عسر الهضم في العيد | الأعراض وطرق العلاج وكيفية تجنبه | بابونج

0

بعد صيام شهر رمضان المبارك واقتصار جسمك على وجبتي الإفطار والسحور، يأتي عيد الفطر السعيد فيتغير نظامك الغذائي ويكون أمامك المجال واسعاً لتناول كل ما لذّ وطاب، وهنا تبدأ مشكلتك مع عسر الهضم، سنتعرف في هذا المقال على أسباب الإصابة بعسر الهضم في العيد، كما سنتعرف على أعراضه وعلاجه.

المقصود بعسر الهضم (بالإنجليزية: Indigestion) هو الشعور بالامتلاء وعدم القدرة على تناول الطعام حتى لو كنت في بداية تناوله، ويصاحبه عادةً ألماً،  أو عدم شعور بالراحة في أعلى منطقة البطن، وهو لا يُعد عرضاً لمرض بعينه، لكنه علامة على العديد من أمراض الجهاز الهضمي، كما أن تلك الأعراض ليست على وتيرة واحدة عند جميع الأشخاص، وهي قد تظهر وتختفي، وقد تبقى ملازمة للشخص طوال حياته، المبشر في الأمر أن هذا العرض يمكنك التخلص منه إذا حاولت اتباع أساليب حياتية وغذائية أكثر صحة وسلامة. [1]

عسر الهضم اعراضه كثيرة ومتنوعة، لكنها أيضاً تتداخل مع أعراض لأمراض أخرى بالجهاز الهضمي، ونذكر من تلك الأعراض:[1]

  • الشعور بالامتلاء سريعاً، وقد يحدث هذا في بداية تناول الطعام أو أثناءه.
  • الإحساس بعدم الراحة لوجود الطعام في المعدة، والذي قد يطول لمدة أكبر من المعتادة.
  • الشعور بألم في البطن، عادةً ما يكون متوسط الشدة أو شديد، ويتركز في المنطقة بين عظم الصدر وسرة البطن.
  • حدوث حرقان في المنطقة العلوية من البطن، أي بين أسفل عظمة الصدر وحتى سرة البطن.
  • الشعور بالغثيان.
  • الإحساس بأعراض الانتفاخ.
  • قد يحدث قيء بالفعل في بعض الحالات.

أسباب عديدة تجعلك عرضة للإصابة بعسر الهضم في العيد أبرزها:[1][2]

  • نتيجة الإفراط في تناول الطعام أو تناول الطعام بسرعة كبيرة خلال شهر رمضان، بالإضافة إلى الصيام فإن الجسم يعتاد على تخزين الطعام لساعات طويلة، لكن عندما يُقدم العيد ويوضع أمامك الطعام فإنك تشعر بشهية كبيرة نحو الطعام وتتناوله بشراهة، لاعتقاد دماغك أن الوجبة التالية من الطعام ستكون بعد ساعات طويلة، لذلك فأنت تبالغ في تناول الطعام مما يسبب لك عسر الهضم.
  • تجنب الإكثار من تناول الأطعمة الدهنية؛ فتناول كميات كبيرة من اللحوم، والأصناف التي تحتوي على نسبة كبيرة من الدهون في العيد، قد يسبب عسر الهضم، لا سيما إذا لم يصاحب ذلك تناول الخضراوات والسلطة.
  • الإفراط في تناول الكافيين، أو الحلويات، أو الشوكولاتة، بالإضافة إلى المشروبات الغازية، وهي مشروبات شائعة في العيد نتيجة كثرة الزيارات واضطرارك لتناولها  عند زيارتك لأقاربك، أو عندما يأتون لزيارتك.

يُباع في الصيدليات دواء لعسر الهضم، بل يُوجد العديد منها، وهي تحتوي على إنزيمات هاضمة ومسكن للألم، بالإضافة إلى مواد تخلصك من الانتفاخ، ولكن إذا استمرت أعراض عسر الهضم فيمكنك التخلص من عسر الهضم وعلاجه من خلال اتباع النصائح التالية:[1][2][3]

  • تقليل تناول الأطعمة التي تسبب عسر الهضم، كلحوم الضأن ولحم البقر.
  • تناول خمس أو ست وجبات صغيرة في اليوم، بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة.
  • تجنب الإفراط في تناول الطعام، مع الحرص على عدم تناول الطعام خلال الليل.
  • لا تفرط في شرب القهوة، فهي غنية بالكافيين، وكن معتدلاً في تناول الحلويات خلال أيام العيد.
  • تجنب بعض مسكنات الألم، مثل الأسبرين والآيبوبروفين، وإذا كنت مضطراً لتناولها فاستخدمها بعد الأكل وليس على معدةٍ فارغة.
  • مارس التمارين الرياضية التي تساعدك على الهضم وحرق السعرات الحرارية، كالمشي بعد تناول الوجبات.
  • يمكن تشخيص عسر الهضم المزمن عن طريق الكشف عن عسر الهضم في تحليل البراز.

نعلم أن العيد يستوجب الفرحة، كما أن التعبير عنها واجب بعد شهرٍ من الصيام، لكن تحكم بنظامك الغذائي خلال العيد، كي تتجنب عسر الهضم، وكي تمضيه  بهناء وسعادة بين أفراد عائلتك وأقربائك، بدلاً من أن تُعاني أعراض عسر الهضم المزعجة، ونوجه النصح أيضاً إلى المرأة الحامل على وجه الخصوص، حيث أن عسر الهضم للحامل هو أمر يجمع عليها تعب الحمل من جهة، وأعراض عسر الهضم من جهةٍ أخرى.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على بابونج. لمشاهدة المقال الأصلي، انقري هنا



اقرأ المقال من المصدر

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق