اجتماع لجنة أوبك بلس يبقي على سياسة الإنتاج دون تغيير

78

لم تقدم لجنة من وزراء أوبك بلس أي توصيات بتغيير سياسة إنتاج التكتل خلال اجتماع اليوم الخميس.

واجتمع وزراء من منتجين رئيسيين في تحالف أوبك بلس -الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا- عبر الإنترنت اليوم الخميس لمناقشة العوامل الأساسية في السوق.

ويمكن للجنة -المسماة لجنة المراقبة الوزارية المشتركة- الدعوة لاجتماع كامل لأوبك بلس، أو تقديم توصيات بشأن سياسة الإنتاج.

وقالت أوبك في بيان صدر بعد الاجتماع “قامت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة بمراجعة بيانات إنتاج النفط الخام لشهري نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2023 ولاحظت الالتزام الكبير للدول المشاركة في أوبك وخارجها”.

وذكر البيان أن اللجنة ستجتمع في الثالث من أبريل/نيسان المقبل.

وعادة ما تجتمع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة كل شهرين، وتضم المنتجين الرئيسيين داخل أوبك بلس بما في ذلك السعودية وروسيا والإمارات.

ونقلت رويترز عن مصدرين من أوبك بلس قولهما اليوم الخميس إن التحالف سينظر في أوائل مارس/آذار المقبل ما إذا كان سيمدد تخفيضات إنتاج النفط الطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يوميا والتي من المقرر أن ينقضي أجلها في نهاية الربع الجاري من العام.

وتشارك السعودية وحدها بما يقرب من نصف تلك التخفيضات بمعدل مليون برميل يوميا.

وفي حالة إلغاء هذه التخفيضات، فستبدأ أوبك بلس في إعادة 2.2 مليون برميل يوميا إلى السوق اعتبارا من بداية أبريل/نيسان المقبل، مع الإبقاء على تخفيضات الإنتاج المتفق عليها في وقت سابق بمقدار 3.66 ملايين برميل يوميا.

وقالت الرياض إن التخفيضات قد تستمر بعد الربع الأول إذا لزم الأمر. وكانت القرارات السابقة بتمديد التخفيضات الطوعية قد اتخذت قبل شهر على الأقل من تنفيذها.

ووجهت الحكومة السعودية -في إعلان وصف بكونه مفاجئا- شركة النفط الحكومية أرامكو بوقف خطتها لتوسيع طاقتها النفطية واستهداف طاقة إنتاجية مستدامة قصوى تبلغ 12 مليون برميل يوميا، أي أقل بمقدار مليون برميل يوميا عن الهدف المعلن في عام 2020.

وتحوم أسعار خام برنت فوق 80 دولارا للبرميل منذ 24 يناير/كانون الثاني الماضي، مدعومة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

اضطرابات الشرق الأوسط

في الأثناء، قال ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي اليوم الخميس إن مجموعة أوبك بلس مستعدة لاتخاذ قرار لدعم سوق النفط “في أي لحظة”.

وقال نوفاك “من المهم للغاية أن تكون هناك مراقبة مستمرة للوضع الحالي حتى نتمكن في أي لحظة من اتخاذ قرارات مشتركة لتعديل إجراءاتنا الموحدة التي تهدف إلى تحقيق التوازن في السوق”، لافتا إلى التوترات في الشرق الأوسط والهجمات على سفن في البحر الأحمر.

وأضاف “من الواضح أن وضع السوق يتأثر بشكل كبير اليوم بما يحدث في الشرق الأوسط”، لكنه قال أيضا إن السوق العالمية مستقرة بشكل عام.

اقرأ المقال من المصدر