الأمين العام لاتحاد المصارف العربية: المتضرر الأول من أزمة لبنان هم المودعون

أكد وسام فتوح، الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، في مقابلة مع “العربية” على هامش اجتماع محافظي المصارف المركزية في جدة، أن قيمة الودائع لدى البنوك العربية تبلغ 2.5 تريليون دولار، وفق آخر إحصائيات موجودة تعود للربع الأول من العام الجاري.

وقال إن ثمة أزمة ثقة وسيولة كبيرة في لبنان، وسيستمر الوضع في ظل عدم وجود رؤية واضحة للحلول.

كما أشار إلى أن أزمة لبنان قد جاءت على حساب المودعين ولصالح المقترضين، موضحاً أن المشكل هو ما بين المصارف والحكومة اللبنانية، إذ إن حجماً كبيراً من الودائع تم اقتراضه من قبل الدولة عبر المصارف مباشرة أو من البنك المركزي، مما خلق شحاً في السيولة وآثار مشكلة خاصة مع المودعين.

وأكد على أن المتضرر الوحيد هو المودع أما المَدين فقد استفاد من تسديد الديون بسعر بسيط، لأنه أصبح قادراً على السداد بالسعر الرسمي للدولار عند 1500 ليرة.

وأضاف أن حجم الدين للقطاع الخاص في لبنان تجاوز 45 مليار دولار، لكن قيمته هبطت.

وقد تقرر إغلاق كافة البنوك في البلاد لمدة 3 أيام بدءاً من الاثنين، وفق ما أفادت به جمعية المصارف اللبنانية، وذلك على خلفية مخاوف أمنية أمام تزايد هجمات المودعين الساعين لاستعادة مدخراتهم المحجوزة في بلد مزقته أزمة اقتصادية وسياسية غير مسبوقة.

وتوالى اندلاع العنف في البنوك اللبنانية مع لجوء المدخرين غير القادرين على استرداد أموالهم للقوة، في بلد فقدت فيه العملة أكثر من 90% من قيمتها، وسقط حوالي 80% من السكان في براثن الفقر منذ العام 2019.

اقرأ المقال من المصدر

التعليقات متوقفه