الحرب على غزة تهوي بنشاط قطار تل أبيب الخفيف نحو 38%

تراجع عدد ركاب الخط الأحمر للسكك الحديدية الخفيفة في تل أبيب بنحو 37.5% إلى 75 ألف راكب يوميًا بعد شن إسرائيل الحرب على قطاع غزة، من 120 ألفًا يوميا قبلها، وفق بيانات شركة “إن تي إيه” الحكومية الإسرائيلية، والتي نقلت جانبا منها صحيفة غلوبس الاقتصادية الإسرائيلية.

وأجرت الشركة التي تدير نظام السكك الحديدية الخفيفة في تل أبيب، وشركة “ديريكت بولس” دراسة استقصائية بمسح إجابات 2000 شخص في منطقة تل أبيب الحضرية، حيث يعيش حوالي 350 ألف شخص، وأفادت النتائج بأن 83% من أفراد العينة استخدموا الخط، كما أن 59% ممن يسكنون أحياء غير مجاورة للخط الأحمر استعملوه أيضا، وفق الصحيفة.

لكن الصحيفة أشارت إلى أن هذه الأسئلة ليست مفيدة، وأنه من المثير للاهتمام معرفة عدد المرات التي يستخدم فيها الناس الخط، ولماذا يفضل أولئك الذين لا يسافرون من خلاله وسائل النقل الأخرى؟

وتقول الصحيفة إن هذه الأسئلة وثيقة الصلة بالأمر بشكل خاص، فبالنظر إلى تقديرات الشركة الحكومية الإسرائيلية، فإن عدد الركاب البالغ 120 ألفا يوميا قبل الحرب و75 ألفًا حاليًا تأتي رغم التحسينات التي أُجريت في الخدمة، وزيادة وتيرة القطارات، وخفض عدد الحافلات التي تعمل على الطريق المنافس للخطوط الجديدة.

تراجع الحركة في تل أبيب مع اندلاع الحرب على غزة (شترستوك)

وخلصت الصحيفة إلى أن الأسئلة حول المعرفة بالقطار الخفيف لا تعطي إشارة صحيحة، لأن إسرائيل استثمرت فيه نحو 19 مليار شيكل (5.2 مليارات دولار).

وفي سياق تداعيات الحرب، كانت بيانات صادرة من مكتب الإحصاءات الإسرائيلي المركزي خلال الأسبوع الجاري قد كشفت عن ارتفاع في معدلات البطالة في إسرائيل، مع زيادة عدد العاطلين عن العمل بمقدار 11 ألفا في يناير/كانون الثاني الماضي.

وارتفع معدل البطالة من 3.1% في ديسمبر/كانون الأول 2023 إلى 3.4% في يناير/كانون الثاني الماضي، مما يرسم صورة صعبة للقوى العاملة في البلاد، وفقا لصحيفة غلوبس.

اقرأ المقال من المصدر

التعليقات متوقفه