الصين.. هبوط أول طائرة بوينغ 737 ماكس منذ 2019

69

هبطت أول طائرة بوينغ 737 ماكس سُلّمت إلى الصين منذ 2019 اليوم السبت، في مطار بايون الدولي في غوانغو، وفقا لموقع “فلايت رادار 24” لتتبع الطائرات.

وهبطت الطائرة وهي من طراز 737 ماكس 8 وتتبع لشركة طيران جنوب الصين في الساعة 10:23 صباحا بالتوقيت المحلي (0223 ت غ)، حسب ما أوردت الصحافة الفرنسية.

وتعدّ شركة بوينغ الأميركية الصين سوقا مهمة.

وكانت طائرة 737 ماكس قد حُظرت في الصين بعد حادثين قاتلين في أكتوبر/تشرين الأول 2018 وفي مارس/آذار 2019، مما أدى إلى إيقاف تشغيلها في جميع أنحاء العالم.

وتواجه الشركة الأميركية تدقيقا متزايدا في ممارسات الجودة الخاصة بها، خاصة بعد حادثة شبه كارثية لطائرة تابعة لشركة آلاسكا إيرلاينز هذا الشهر.

وهبطت هذه الطائرة اضطراريا بعد انفصال لوح عن جسمها، مُعرِّضا الركاب للهواء ما استدعى هبوطا اضطراريا.

وعثر شخص على اللوح الذي يستخدم لملء الفراغ في مخرج طوارئ يقع في الجزء الأوسط من الطائرة، في حديقة منزله في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون.

ولم يُصب أحد في الحادث، لكن مفتشي السلامة قالوا إنه كان يمكن أن يكون كارثيا.

“بوينغ 737 ماكس 9” التابعة لخطوط ألاسكا اضطرت للهبوط بعد رصد فجوة بجسم الطائرة (رويترز)

أبرز حوادث بوينغ “ماكس”

دخلت طائرات ماكس الخدمة رسميا في 2017، وهذه أبرز حوادثها:

2024

في الخامس من يناير/كانون الثاني الجاري، أوقفت خطوط ألاسكا الجوية جميع طائراتها من طراز “بوينغ 737 ماكس 9” بعد ساعات من انفجار جزء خلفي من الطائرة، وانفصال قابس باب الطوارئ لإحدى الطائرات، وإجبارها على الهبوط الاضطراري.

2023
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، أصدرت “بوينغ” تعليماتها لجميع زبائنها بفحص طائراتها من طراز 737 ماكس للبحث عن مسمار مفكوك محتمل فيها.

وبدأت القصة بعد صيانة دورية أجرتها إحدى شركات الطيران العالمية، فاكتشفت صامولة مفقودة في المسمار الذي يربط نظام التحكم بالدفة أثناء الطيران.

2019

وفي العاشر من مارس/آذار 2019، تحطمت طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية “737 ماكس” بعد دقائق من الإقلاع من أديس أبابا إلى العاصمة الكينية نيروبي، وعلى متنها 149 راكبا قضوا جميعا.

وفي الشهر ذاته، أعلنت سلطات الطيران وشركات القطاع في معظم أنحاء العالم، إلزام طائرات “بوينغ 737 ماكس” بالبقاء على الأرض بعد حادثي تحطم لذلك النوع، واستمر الحظر حتى نهاية 2021.

2018

في أكتوبر/تشرين الأول 2018، تحطمت في البحر قرب إندونيسيا طائرة تابعة لشركة ليون إير من الطراز نفسه، وعلى متنها قرابة 190 شخصا لم ينجُ أي منهم، حسب السلطات المحلية.

وأشارت نتائج التحقيق إلى أن نظام مكافحة التوقف أدى إلى إنزال مقدمة الطائرة، رغم جهود الطيارين لتصحيح ذلك.

اقرأ المقال من المصدر