النفط يفقد مكاسبه بعد تقديرات باستقرار حجم الإنتاج الأميركي

61

استقرت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، بعد أن فقدت مكاسب ساعات التداول الأولى في ظل توقعات بأن يظل نمو إنتاج النفط الأميركي عند مستوياته إلى حد كبير حتى عام 2025، وهو ما يخفف المخاوف من فائض المعروض.

وتراجع برميل خام برنت هامشيا بنسبة 0.04% إلى 78.56 دولارا للبرميل، في حين استقر برميل الخام الأميركي عند 73.26 دولارا، وقت إعداد التقرير.

وكان برميل برنت زاد 0.5% إلى 78.97 دولارا للبرميل، في الساعات الأولى من تداولات اليوم، في حين ارتفع برميل الخام الأميركي 0.6% إلى 73.72 دولارا.

الإنتاج الأميركي

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس في توقعاتها للطاقة على المدى القصير إن الإنتاج المحلي الأميركي لن يتجاوز الرقم القياسي المسجل في ديسمبر/كانون الأول 2023، والذي يزيد على 13.3 مليون برميل يوميا حتى فبراير/شباط 2025.

وخفّضت إدارة معلومات الطاقة، كذلك، توقعاتها لنمو إنتاج النفط المحلي في 2024 بمقدار 120 ألف برميل يوميا إلى 170 ألف برميل يوميا، وهو ما يقل بشكل حاد عن زيادة الإنتاج في العام الماضي البالغة 1.02 مليون برميل يوميا.

ومن المقرر صدور بيانات الحكومة الأميركية عن مخزون النفط في وقت لاحق اليوم، ومن المتوقع أن ترتفع مخزونات الخام الأميركية 1.9 مليون برميل في الأسبوع الماضي مع تعافي الإنتاج من موجة باردة وبدء أعمال الصيانة في مصافي التكرير.

تطورات الحرب

وفي هذه الأثناء، تجري جهود الوساطة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية بخصوص هدنة في غزة، بعدما سلّمت حركة حماس ردها على اتفاق وقف إطلاق النار المقترح في القطاع والذي يتضمن أيضا إطلاق سراح أسرى بيد المقاومة.

ويتابع المتعاملون عن كثب الوضع في الشرق الأوسط، وخاصة الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي في اليمن على سفن في البحر الأحمر تقول إنها إسرائيلية أو متجهة إلى إسرائيل عطّلت حركة المرور عبر قناة السويس، وهي أسرع طريق بحري بين آسيا وأوروبا ويمر عبرها ما يقرب من 12% من التجارة العالمية.

في السياق، قال مدير أسواق وأمن الطاقة في الوكالة الدولية للطاقة، كيسوكي ساداموري، إن عمليات تسليم منتجات نفطية تتأخر بعد تحويل مسار السفن بعيدا عن البحر الأحمر لتجنب الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية.

ونقلت رويترز عن ساداموري قوله على هامش أسبوع الطاقة بالهند: “نشهد تأخيرا في عمليات تسليم مختلفة للمنتجات النفطية، وهو ما يؤثر على أسواق المنتجات في أوروبا بصفة خاصة”.

اقرأ المقال من المصدر