صادرات باكستان للصين تنمو بأكثر من 39%

73

شهدت صادرات باكستان من البضائع والخدمات للصين زيادة بنسبة 39.44% خلال الشهور الـ5 الأولى من العالم المالي الحالي الذي بدأ في يوليو/تموز الماضي مقارنة بصادرات نفس الفترة من العام السابق.

ونقل عن رئيس مؤسسة “كينغز بريدج إنفستمنت” عمر مالك تعليقه على سبب هذه الزيادة، فأوضح أن هناك عددا من الأسباب لكن أحدها هو وجود العديد من أنشطة التجارة والتسويق بين الدولتين بعدما تم تخفيف الإغلاق الذي كان مفروضا لمواجهة جائحة كورونا.

وأضاف: “على سبيل المثال، قدم معرض الصين الدولي للتجارة في الخدمات منصة للشركات الباكستانية لعرض منتجاتها وخدماتها”.

وبعد ذلك تمت إقامة معرض النسيج الدولي لعام 2023 في باكستان، وأعقبه معرض الأغذية والزراعة وانعقد مؤخرا في لاهور (شرقي باكستان) مؤتمر للرعاية الصحية والهندسة.

وأوضح مالك “تم منحنا الفرصة في هذه الفعاليات لنعرض إنتاجيتنا ومستوى جودتنا ومواردنا”.

وحسب إحصاءات الجمارك الصينية فإن بذور السمسم هي أهم العناصر التي استوردتها الصين من باكستان من حيث الكمية والقيمة.

وتم تصدير أكثر من 134 مليون كيلوغرام من بذور السمسم بقيمة 235.36 مليون دولار إلى الصين في الفترة من يوليو/تموز إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بزيادة قدرها 480% مقارنة بالصادرات في الفترة المقابلة من العام المالي السابق. وتعليقا على الموضوع أوضح الأستاذ بجامعة البنجاب أمجد مجسي، “أن باكستان هي خامس أكبر منتج لبذور السمسم في العالم، وعندما قدمت الصين أساليب لزيادة المنتج، تم تحقيق إحصائيات جيدة”.

وأضاف أن باكستان تتمتع بقدرة جيدة جدًا في مجال الزراعة وإنتاج البذور.

ولاحظ عمر مالك أن الشركات الصينية جلبت التكنولوجيات والبذور المعدلة وراثيا إلى باكستان، “إنهم يواصلون تكييف تقنياتهم مع أرضنا الأصلية، وقد شهدنا الإنتاج الناجح لبذور السمسم. إنهم لا ينتجونه فحسب، بل نشهد أيضًا عوائد عالية.

ويرى أنه إذا تم استخدام التكنولوجيا الصينية بالطريقة الصحيحة، فإن مزايا بذور السمسم ستزداد، تماما مثل المنتجات الأخرى التي تستخدم التكنولوجيا الصينية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي اعتبر رئيس الوزراء الباكستاني المؤقت أنوار الحق كاكر أن الاستثمارات الصينية المتوقع ضخها في البلاد بموجب مذكرات التفاهم بين الجانبين من شأنها أن تحفز النمو الاقتصادي في باكستان.

ووقع الجانبان 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم تغطي التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق ومجالات البنية التحتية والتعدين والصناعة والتنمية الخضراء والمنخفضة الكربون والصحة والتعاون الفضائي والاقتصاد الرقمي والتعاون الإنمائي وتصدير المنتجات الزراعية إلى الصين.

وقال كاكر حينها إن مذكرات التفاهم لا تزال في مرحلة التخطيط وإنه سيسبق تنفيذ تلك المذكرات عمليات تقييم للإمكانات واحتياجات السوق وتأثيرها على الصادرات.

اقرأ المقال من المصدر