هل تصدق؟.. سعر الفائدة في الأرجنتين بلغ 75٪ لكن هذه الدولة تمنح أكثر

رفع البنك المركزي الأرجنتيني سعر الفائدة القياسي للبلاد بمقدار 550 نقطة أساس إلى 75٪، أمس الخميس، بعد يوم من تجاوز التضخم للتوقعات وبلوغه ما يقرب من 80٪ على أساس سنوي.

جاءت الزيادة في أعقاب رفع بواقع 950 نقطة أساس في أغسطس، حيث تحاول الحكومة خفض الأسعار المتصاعدة التي تضر بمدخرات الأرجنتينيين ورواتبهم وتضعف شعبية الحكومة.

معدل الفائدة الحقيقي الإيجابي هو أيضًا أحد النقاط المتفق عليها بين الأرجنتين وصندوق النقد الدولي، في إطار صفقة قرض جديدة بقيمة 44 مليار دولار تحتاجها البلاد للوفاء بالتزامات سداد الديون القادمة.

تعد الأرجنتين ثاني دولة من حيث معدل الفائدة العالي على الودائع في العالم، بعد زيمبابوي التي تمنح عائداً بـ 200%. وتشمل الدول الخمس الأولى أيضًا فنزويلا (57%) واليمن (27%) وأوكرانيا (25%)، وفق بيانات Trading Economics.

مع معدلات الفائدة المنخفضة في الولايات المتحدة وأوروبا، يبحث المستثمرون عن معدلات عالية يمكن أن تحدث تغييراً في قيمة ودائعهم. لكن الأمر أيضاً يخضع لمراعاة تأثير التضخم على أسعار الفائدة أو ما يسمى بالفائدة الحقيقية.

وحافظ البنك المركزي في زيمبابوي على معدل الفائدة الرئيسي عند مستوى قياسي مرتفع بلغ 200٪ خلال اجتماع عٌقد في أغسطس، في محاولة لاحتواء التضخم المكون من ثلاث خانات (285%) مع ضمان الدعم الكافي للاقتصاد.

وفي ذيل القائمة، يأتي البنك الوطني السويسري الذي رفع سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس إلى -0.25٪ في اجتماعه في يونيو، مما فاجأ الأسواق التي توقعت أن يظل سعر الفائدة ثابتًا، ولم يستبعد المزيد من الزيادات في الأسعار في الاجتماعات المقبلة. وكان هذا أول رفع لسعر الفائدة في سويسرا منذ العام 2007 بعد أن أبقى البنك المركزي المعدل عند أدنى مستوياته القياسية (-0.75٪) منذ 2015.

وتأتي اليابان في المرتبة الثانية من حيث العائد الأدنى على الودائع عند -0.1%.

وتواجه البنوك المركزية حول العالم ضغوطاً تضخمية متزايدة، بعدما أدت الزيادات القوية في أسعار الطاقة والغذاء إلى رفع التضخم الرئيسي لأعلى مستوياته في عقود.

يذكر أنه بعد الزيادات الأخيرة في ضوء تشديد السياسات النقدية، بلغ سعر الفائدة الرئيسي بالولايات المتحدة 2.5%، فيما وصل في منطقة اليورو إلى 1.25%.

اقرأ المقال من المصدر

التعليقات متوقفه