بعد تصدّره التريند… أحمد مالك يكشف للمرة الأولى تفاصيل انفصال والديه وتأثير ذلك فيه

كشف الفنان أحمد مالك في حواره ضمن برنامج AB Talks الذي يقدّمه الإعلامي الإماراتي أنس بوخش، تفاصيل انفصال والديه، مؤكداً أنه عاش فترة من الغضب والرغبة في الهرب من المسؤولية نتيجة هذا الانفصال.

وقال مالك: “أنا من عائلة متوسطة كويسة معيشياً، وكنا عايشين في الدقي، ووالدي وأمي زي أهالي كتير انفصلوا وأنا مراهق، وكان حدث ثقيل حاولت أتعامل معه، وكان عندي غضب لكن مع تقدم العمر فهمت إن أهلي بني آدمين، والحمد لله علاقة دلوقتي كويسة مع والدي، ووالدتي كل حاجة في حياتي، ووجودي مع إخواتي يشعرني بالأمان”.

وواصل: “هما كانوا في حتة صعبة وكان في شوية عنف وده بيحصل في بيوت كتير جداً، ده كان تقيل علينا وكنت بحاول أتعامل معاه بس كان عندي غضب ومش فاهم ليه ده حصل، وده حصل في بداية شهرتي وشغلي، وكنت تايه خاصة أنك بتختار شخص واحد بس من الاتنين، وعايز أهرب من كل حاجة والمسؤولية، والقدر في الآخر خلاّني مع والدتي وعشت معاها كتير وهي كل حياتي”.

وعن علاقته بوالدته، قال: “والدتي ست بيت، ولما بيحصل انفصال تبقى المشكلة في الدخل هيبقى منين ودي مشكلة بتواجه ستات كتير في مجتمعاتنا العربية، وفجأة مبقاش معانا حاجة، وكان لسة الفن مبيأكلش عيش، وكان نفسي والدتي تبقى أقوى، ووالدي يسمع أكتر”.

وتحدث أحمد مالك عن تفاصيل بدايته الفنية وطفولته، موضحاً أنه تعرّض للتنمّر في مراهقته المبكرة في سن الـ12 و13 عاماً بسبب بُنية جسمه، قائلاً: “أنا بدأت الشغلانة دي وأنا صغير أوي، أول مرة وقفت قدام الكاميرا كان عندي 8 سنين، وكنت بعمل إعلان مكرونة والمكرونة كانت نية علشان شكلها يبقى حلو، وكنت باكُلها وكنت عايز أرجع ولكن مينفعش علشان الناس بتزعق، المفروض التجربة دي لطفل مش حلوة، ولكن أنا كنت مبسوط زي يوسف عثمان في فيلم بحب السيما”.

وتابع: “كنت بدخل اللوكيشن وأنا طفل عندي 9 سنين كنت بحس إنه شيء بيكسر كل الواقع اللي كنت عايش فيه، وكنت بشعر بالأمان التام في اللوكيشن وأنا عندي 13 سنة، أنا عندي الجوع بتاع إني معملتش حاجة، مع أني عملت كتير، أنا مش عارف أنا عملت إيه مع أني الحمد لله اشتغلت كتير وعملت حاجات كويسة وممتن للمهنة جداً”.

وأضاف: “رؤيتي لنفسي وذاتي مرتبطة أوي برؤيتي لمهنتي، وأنا معتقدش إني هعرف أعمل حاجة زي ما بعمل فن، والتمثيل اختارني من وأنا صغير جداً وخلاص القدر اختار ده فأنا جزء من ده، وقررت إني هوهب حياتي والمعنى بتاعي هو الفن، ولو هختار حاجة غير التمثيل هتبقى الكتابة”.

أما عن طفولته، فقال أحمد مالك: “كنت طفل فضولي جداً، وأنا صغير مكنش عندي ثقة في نفسي وده بينعكس دلوقتي، وكنت دايماً بحس إني مش قوي بدنياً وبحس بخذلان من هيئتي وشكلي، وتعرضت للتنمر في مراهقتي المبكرة وكنت بتكسف جداً وطول الوقت عايز استخبّى”.



اقرأ المقال من المصدر

التعليقات متوقفه