بعد 20 عاماً… هالة خليل تكشف سراً عن فيلم “أحلى الأوقات”

55

خلال ندوة أُقيمت ضمن فعاليات “مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية”، تحت عنوان “السينما والتأثير في المجتمع”، بحضور المخرجين هاني لاشين وخالد الحجر وهالة خليل، كشفت الأخيرة عن سر يُذاع للمرة الأولى عن فيلم “أحلى الأوقات” الذي قدّمته كلٌ من حنان ترك ومنة شلبي وهند صبري عام 2004.

وقالت هالة خليل: “أول فيلم بالنسبة لي هو فيلم “أحلى الأوقات” وكنت أتخيل فكرة الفيلم مع السيناريست وسام خليل، الذي شاركته الكتابة بسبب تجربتي الشخصية في نقلي من مكان إلى مكان ورحلة بحثي عن الهوية، وكنت في حالة عدم ثقة في نجاح الفيلم لأنها التجربة الأولى، وبعد ذلك شارك في مهرجانات عدة، وكنت أخشى من رد فعل الجمهور”.

وتابعت: “كنت أكره هذا الفيلم كثيراً وما زلت، لأنني لم أكن أثق في الفيلم ولا أعلم سبب تعلّق الجمهور به، وربما يكون سبب نجاحه الفطرة والعفوية، وربما تسبّب هذا في خوفي لأنني حين قدّمته لم أكن أعرف هل هو عمل جيد أم سيئ”.

وأضافت: “المخرج أو صانع السينما يجب ألاّ يكون منشغلاً بالأثر، ولكن لا بد من أن ينشغل بما يفعله، وهناك فرق بين التأثير والتحريض، وأرى أن السينما لا تحرض ولكنها فعلاً ذات تأثير، فمثلاً فيلم “نوارة” واجه في بداية إنتاجه مشاكل عدة وتم تنفيذه في ثلاث سنوات، ولأنني أحب أن أكتب أعمالي بنفسي دائماً، كان لدي إيمان بأنني سأنجح”.

وأردفت بالقول: “أعتبر فيلم “نوارة” هو الجزء الأول من أفلام تتحدث عن ثورة يناير، وما زال هناك جزءان آخران، وأنا دائماً أحب أن أعبر عن صوتي وصوت الشارع، لأن مشكلة العدالة الاجتماعية متواجدة لدى كل الناس في كل الطبقات. وكذلك فيلمي “قص ولزق” جاءت فكرته من تجربتي في الحياة العادية لأن حلمي كان الرحيل والهجرة أثناء دراستي في الجامعة، ولذلك لم أفكر في أي تأثير يتركه العمل الذي أشارك في صناعته، لأن بداخلي شيئاً يريد أن يخرج للناس، والمهم أن يخرج فقط”.



اقرأ المقال من المصدر