رنا العضم: كدت أخسر أصدقائي الممثلين بسبب الإنتاج

وسّعت الممثلة السورية رنا العضم دائرة نشاطاتها الفنيّة أخيراً، لتشمل الكتابة الدرامية على الصعيدين السينمائي والتلفزيوني، إضافة إلى دخولها عالم الإنتاج من الباب العريض في شقيّ الإدارة والإشراف العام، مع لائحة طويلة من الأعمال التي تخوضها في الموسم الجديد وتحضّر لها، والتي لم يخلُ بعضها من عدد من “التباسات” توضحها الفنانة الشابة في السطور التالية في مقابلة لـ”لها”، معلنةً للمرّة الأولى أنها تعيش علاقة عاطفية ستعلن عنها حين يصبح الارتباط رسمياً.

– بمَ تفضلين التعريف عنك، الكاتبة أو الممثلة أو حالياً المشرفة العامة على الإنتاج؟

أنا أولاً وأخيراً ممثلة، أما الأمور الباقية فأعتبرها مجرد نشاطات. أنا ممثلة وسأبقى كذلك .

– لا بد من أن علاقتك مع زملائك الممثلين شهدت بحكم تغيّر المواقع تبدلاً في تجربتك الجديدة بالإنتاج في عشارية “وصايا الصبّار” (فادي حسين/ سمير حسين)… من خلال منصبك كمديرة عامة لشركة IMPERIES STUDIO، هل حاولتِ تحقيق المزيد من الإنصاف لـ”رفاق السلاح”؟

بالطبع لم أتمكن من إنصاف زملائي بشكل كامل، لكنني أسعى دائماً إلى ذلك، وأحاول أن أجعل كل من في العمل سعداء. أعلم أن لا أحد يستطيع تحقيق العدل المطلق، ولكن أظن أن الهدف هو تحقيق رضا أكبر عدد ممكن من الممثلين وأقل عدد ممكن من غير المسرورين إذا جاز التعبير.

– ألم يساورك الخوف في مستهل تجربة الإنتاج؟

في الحقيقة، شعرت بالطمأنينة بسبب وجود الأستاذ حسين فخر الدين معنا في العمل منذ البداية. لقد بذل مجهوداً كبيراً واهتمّ بأدقّ التفاصيل، وفي حضوره لم أشعر بالخوف، فهو مخرج رائع ورجل مثقف جداً فنياً. ولا أنكر أن له اقتراحات كثيرة في المسلسل.

– كيف كانت تجربة الـ”كاستينغ” مع زملائك الممثلين بخاصة أنك كنت على الطرف الآخر من الطاولة؟

لا أخفي عليك أننا واجهنا بعض الصعوبات كما في كل عمل فني، ولكننا تجاوزناها وهذا هو الأهم.

– هل صحيح أنكِ أنتِ من اقترح وجود الفنانَين عبدالمنعم عمايري وطليقته أمل عرفة؟

هذا صحيح إلى حد ما، فبعد أن وافق الفنان عبدالمنعم عمايري على دوره في المسلسل، اقترحت أنا اسم الفنانة أمل عرفة، على أمل أن نضم نجمين كبيرين إلينا في العمل، وهو ما حصل فعلاً. والحمد لله التعامل معهما مريح جداً.

– أقاويل كثيرة دارت حول العمل لناحية التوقّف عن التصوير، ما السبب؟

أظن أن السبب الرئيس يكمن في الصعوبات التي واجهناها في البداية بسبب ضخامة العمل، وأخذ الموافقة على النص الكثير من الوقت وخضوعه لتعديلات كثيرة قبلها.

– يتألف “وصايا الصبّار” من 10 حلقات، هل ستكون له أجزاء أخرى؟

من المحتمل ذلك، كشركة نفكر في الموضوع حالياً.

– ما هي أبرز تحضيرات الشركة من أعمال مقبلة؟

هناك مسلسل تاريخي ضخم قيد التحضير، كتبت قسماً منه، وحالياً تعمل عليه ورشة من الكتّاب، على أمل تنفيذه للحاق بالعرض في الموسم الرمضاني المقبل، علماً أنه يمتد على أكثر من جزء.

– خوض الدراما التاريخية يتطلب مجهوداً كبيراً لكنه يُحدث نقلة نوعية…

في ما يتعلق بالتعب وبذل المجهود سأعتمد على وجود الأستاذ حسين فخر الدين معي أيضاً، وأما رؤيتي للدراما التاريخية فتنبع من طموحي لمشاهدة هذا النوع بمستوى مميز في سورية على غرار الأعمال الأجنبية. كبداية، نتمنى أن نحقق سبعين في المئة من هذا المستوى، ضمن رؤيتنا الخاصة على أرض الواقع، فعندما نرى عملاً مهماً في الخارج نحزن لأننا لا نستطيع مجاراته، ولكن لماذا لا نحاول؟ فنحن لا نقل أهميةً.

– هل ستستمرّين في الإشراف العام على الإنتاج في الأعمال المقبلة؟

مبدئياً سأتفرغ للتمثيل والكتابة، إذ أشعر بأنني استهلكت طاقتي، وبدأت أخسر أصدقائي الممثلين، فإرضاء الجميع صعب جداً. لذا في الأعمال التالية سأكون موجودة طبعاً في الإنتاج، لكن لن أتدخل في كل ما يتعلق بمواقع التصوير، بل سأكتفي بالعمل في مرحلة التحضيرات وقبل التصوير.

– بعيداً من مسلسل “وصايا الصبّار”، الجميع استغرب عدم حضورك العرض الخاص لفيلم “كازي روز”، ما السبب؟

أولاً أقول لكل من عمل في الفيلم ألف مبروك وإن شاء الله يلاقي الصدى الذي كنت أحلم به، وأن يكون خطوة إلى الأمام نحو السينما التجارية. أنا لم أحضر العرض بسبب ظروف التصوير في موقع آخر.

– أليس السبب أن المعلومات وتقارير إعلامية سابقة تشير إلى أنك شريكة في الكتابة، بينما وجدنا على الملصق الدعائي (البوستر) الخاص بالفيلم أنه من سيناريو وحوار سلاف فواخرجي، وفكرة علاء مهنا ورنا العضم ويامن ست البنين؟

بصراحة، لا أعرف… لا تعليق! ولكن أقول شيئاً واحداً، أنا سعيدة لأنني استطعت تحقيق بصمة صغيرة في شيء له علاقة بالسينما التجارية، كما نجحت في أن أقنع منتجاً ومخرجاً وفريقاً كاملاً بالفيلم والسير به إلى حين عرضه. وأتمنى سواء نجحنا أو فشلنا، أن تستمر المحاولات من الجميع كي يعود شبّاك التذاكر إلى سورية. أنا سعيدة بوضع هذه البصمة.

– السؤال الأخير… شائعات كثيرة طاولت رنا العضم خلال الفترة الأخيرة بأنها ستدخل القفص الذهبي، إلى أي مدى هذه الأحاديث صحيحة وهل فعلاً هناك أحد في حياتك، وهل هو من الوسط الفني أم من خارجه؟

هو من الاثنين معاً. أكيد سوف أدخل القفص الذهبي، كنت في السابق أرفض هذا الأمر، ولكنني الآن موافقة عليه. عندما أُقدم على هذه الخطوة سأزفّ الخبر للجميع.

– هل هذا يعني أن هناك شخصاً في قلبك حالياً؟

بالتأكيد.



اقرأ المقال من المصدر

التعليقات متوقفه