ظافر العابدين يتحدث عن الشخصية التاريحية التي يتمنّى تقديمها

43

خلال حلوله ضيفاً على برنامج “عيشها بإنرجي” الذي يقدّمه وائل منصور ومنة عامر عبر أثير راديو إنرجي 92.1، كشف النجم التونسي ظافر العابدين عن الشخصية التي يحلم بتقديمها خلال مسيرته الفنية، قائلاً: “أتمنى تقديم عمل تاريخي سواء شخصية أو حقبة تاريخية معينة”، مؤكداً أنه يتمنى تقديم شخصية الفيلسوف ابن خلدون لأن اسمه مرتبط بتطوير المجتمع.

وعن مشاركته في أعمال فنية بلهجات عربية مختلفة، قال ظافر إنه يحب هذه النوعية من الأعمال لأنها تحفّزه على التعلّم باستمرار واكتساب ثقافات جديدة، مضيفاً: “بحس إني تلميذ جديد في كل عمل بقدّمه بلهجة مختلفة”.

وعن فيلمه الجديد “أنف وثلاث عيون”، والشبه بينه وبين الفيلم الذي تم تقديمه من قبل من بطولة الراحل محمود ياسين وماجدة، قال العابدين: “الفيلم الذي يُعرض حالياً في دور السينما مختلف تماماً عن ذاك القديم، فعلى الرغم من ظهور نفس الشخصيات في الفيلمين، هناك اختلاف واضح في تناول الواقع والمجتمع”، وتابع: “لم أفكر في المقارنة بين العملين، فالوقت مختلف تماماً، وكذلك الممثلون”، وكشف العابدين أنه يحاول تجنّب مشاهدة الفيلم القديم خوفاً من أن يتأثّر به.

وبسؤاله عن الفارق بين العمل في الوطن العربي ومشاركته في عدد من الأعمال الأجنبية، قال ظافر العابدين: “التمثيل في الأفلام الأجنبية صعب بعض الشيء، لأن على الفنان أن يفهم جيداً عقلية المجتمع الذي سيُعرض فيه الفيلم وطبيعته وثقافته”، وأضاف: “خلال مشاركتي في بعض الأعمال الأجنبية غيّرت تفاصيل في السيناريو أو الشخصية”.

وتطرّق ظافر في الحديث الى تجربة الإخراج التي خاضها، فقال إنها تجربة ممتعة وأن طريقته لم تتغير سواء قبل الإخراج أو بعده. وعن المسلسلات المكوّنة من أكثر من 30 حلقة، قال: “سوق الفن كبير ويسمح بصنع مسلسلات من 90 حلقة أو أكثر، فلماذا نضع حدوداً للفن، خاصة أن هناك مسلسلات موسمية مثل مسلسلات رمضان!”.

وعن علاقته بالسوشيال ميديا، قال ظافر العابدين إنه يحرص عن إبعاد حياته الشخصية عن السوشيال ميديا قدر الإمكان، واختتم بالقول إنه يستعد لعملين في أميركا من دون أن يكشف المزيد عنهما.



اقرأ المقال من المصدر