هشام سليم: رحيل الفنان الذي رفض الواقع مرتين!

“أنا رافض الواقع فعلا” بهذه الكلمات تحدث الفنان هشام سليم عن القبح الذي أصبح مستشرياً في المجتمع، بسبب الأعمال السينمائية التي تروج لهذا القبح، ومن أبرزها أفلام السبكي كما تحدث الفنان الراحل، ولكن كانت هناك مرة ثانية رفض فيها الفنان القدير الواقع وعمل على تغييره، تابعونا للتفاصيل.

هشام سليم: أنا رافض الواقع

كلاكيت أول مرة: أكد هشام سليم أنه من الصعب السير ضد التيار، وطالما الجمهور يرى الأفلام الرديئة فناً فكيف يغير الإنسان الواقع؟

“ناس كتير بتشوف السبكي منقذ السينما، وده حقهم لأنه اشتغل في فترة ما كانش حد بيشتغل ولا بينتج أفلام، هو عمل أفلام كويسة وأخرى للمكسب فقط”، هكذا وصف هشام سليم أعمال السبكي باختصار.

على الصعيد الشخصي أكد هشام سليم رفضه لقبح الواقع قائلا: “أنا رافض الواقع الحقيقة فعلا، واقعنا بقى وحش جدا وأحنا لازم نتعلم ولازم نعرف إزاء نتعامل مع بعض ونعرف يعني إيه كبير وصغير”.

هشام سليم يغير الواقع

المرة الثانية التي أعلن فيها هشام سليم رفضه للواقع، لم يكن هذا الواقع يخصه في حقيقة الأمر بشكل مباشر، ولكنه كان وضعاً خاصاً بابنه نور “بنتي نورا بقت ابني نور” هكذا علق هشام سليم في 2020 على تحول ابنه الجنسي من أنثى لذكر.

لاقى تحدي هشام سليم للمجتمع هجوما كبيرا، انتقادات طالته وطالت ابنه الذي فكر في الانتحار بسبب حاجته المرضية للتحول الجنسي، ودعم كبير ورفض أكبر لواقعه صنعه الأب هشام سليم.

كان تمرد هشام سليم في هذه المرة بالذات أكثر صعوبة من كل دور متمرد جسده أو من كل واقعة رفضها، ولكنه لم يستسلم وظل صامدا رافضا لواقع ابنه الذي تغير بسبب دعمه “أنت ابني وأنا هنا من أجلك وأدعمك وأساندك”.



اقرأ المقال من المصدر

التعليقات متوقفه