Rym & WisSam Couple in Style- ريم ووسام: الثنائي الأكثر ايجابية وتناغماً

ريم السعيدي: حبّي لوسام مبني على الصداقة والاحترام والمشاركة

– أخبرينا أكثر عن الحب الذي يجمعك بوسام؟ هل وسام اليوم غيره بالأمس؟ هل يتحوّل الحبّ مع الوقت الى صداقة؟

الحبّ الذي يجمعني بوسام هو الحبّ الذي بحثت عنه كلّ حياتي. والحمد لله أنني وجدته في شريك حياتي. حبّنا مبني على الصداقة والاحترام والمشاركة. وهي صفات يجب أن تتوافر لأيّ زواج ناجح. حياتنا تغيّرت وتتغيّر مع زيادة مسؤولياتنا المهنية والعائلية، لكن حبّنا يكبُر يوماً بعد يوم، لأنه حبّ حقيقي.

– كيف يحافظ وسام وريم على جذوة الحبّ مشتعلةً؟

على الزوجين أن يتخلّصا من حبّ الذات، ويحترما ويقدّرا بعضهما البعض. وهو ما يُبقي جذوة الحبّ مشتعلةً. كذلك على الزوجين أن يخصّصا بعض الوقت لهما كي يستمرا في بناء العلاقة التي جمعتهما والتي على أساسها بنيا زواجهما.

– هل واجهتكما مشاكل وكيف تحلّانها؟

طبعاً نواجه مشاكل مثل أيّ زوجين آخرين، لكننا نتخطّاها بالحوار والاحترام والمصارحة والاستماع. ونحن نحترم اختلافاتنا والصفات التي تميّز كلّاً منّا.

– هل يجمعكما حبّكما للأزياء والموضة؟

الموضة هي شغفنا، وفي صميم حياتنا المهنيّة. ونحن نتشاور ونتحدث في الموضة، وما يليق بكلّ منّا. ويرافقني وسام إلى عروض الأزياء وهو يعشق الماركات الإيطالية، مثلي تماماً.

– هل تختارين لوسام ثيابه؟

يأخذ رأيي في كلّ شيء، لكن القرار يعود إليه في النهاية.

– وهل يختار هو ثيابك ويبدي رأيه فيها؟

طبعاً يبدي رأيه فيها، فنحن نتشارك في كلّ شيء.

– أي علاقة مميزة تربطك بـ”فندي” Fendi؟ 

“فندي” دار راقية وتربطني بها علاقة قويّة، فهي الدار التي تصنع أناقتي وأناقة زوجي وسام وطفلتَيّ، ولا يزال التصوير الذي أجريته مع بيلا وصوفيا لمجلة “لها” من أجمل جلسات التصوير التي قمت بها.

– ماذا عن التصوير الذي جمعك مع وسام على غلاف “لها”؟

وجودنا معاً يعطيني الكثير من الإيجابية… لم أتردّد لحظة للقيام بهذا التصوير، خصوصاً أن علاقة جيّدة تربطني بالمجلة وبرئيسة تحريرها، كما بالقيمين على دار “فندي”.

– الكيمياء التي تسري بينكما، ما سرّها؟

لا يمكنني الإجابة عن هذا السؤال. أنا ووسام خُلقنا لنكون معاً! 

– ما الذي يُعجبك في وسام؟ وما الذي لا تحبينه فيه؟

أحبّ في وسام حسّه الرفيع بالمسؤولية وكرمه العاطفي وحنانه وعطاءه. حسناته تنسيني سيّئاته. ربما إحدى سيئاته أنه قلق جداً، وينفعل بسرعة ويهدأ بسرعة. وما لا أحبّه فيه هو ثقته الزائدة في الآخرين، خصوصاً الأشخاص الذين ليسوا أهلاً لثقته هذه. وهذا من طيبته، تلك الطيبة التي أعشقها فيه.

– ثمة جروح قديمة تفتّحت في قلب وسام، بعد موت الفنان جورج الراسي بحادث سير، خصوصاً أن شقيق وسام مات أيضاً بحادث سير، كيف دعمت وسام وساعدته على تخطي ذلك في الماضي واليوم؟

أكيد الحادث الذي تعرّض له الفنان جورج الراسي أثّر في وسام كثيراً، ودخل في حالة من الصمت الحزين، وقد احترمت صمته وحزنه وتركته يتعافى منه بهدوء. الجرح كبير جداً ولا أعتقد أن الشفاء التام ممكن منه.

عائلتنا الصغيرة

– كيف تربّيان طفلتيكما؟ وأيّة مبادئ تزرعان فيهما؟

نربّي طفلتينا على القيم العائلية التي ترعرعنا عليها، وهي الاحترام والمحبّة والتعاضد. وهما عاطفيتان جداً، وتحبّان بعضهما البعض وتعبّران دائماً عن مشاعرهما، وتردّدان كلمة “أحبّك” باستمرار.

– مَن هي الابنة التي تشبهك، والتي تشبه والدها في الطِباع؟

لكلّ منهما شخصيتها وأسلوبها الخاص. بيلا ديبلوماسية وحنون مثل والدها، وصوفيا مُحبّة وعنيدة وقويّة.

– هل تعلمان أنهما نجمتا سوشيال ميديا؟

لا أعتقد أنهما تعرفان ذلك. ولكن المضحك أن المارّة في الشارع يتعرّفون إلى بيلا وصوفيا قبل أن يتعرّفوا إلينا بسبب ارتدائنا القناع.    

– لماذا اخترتما أن تتشاركا يوميات عائلتكما مع طفلتيكما على السوشيال ميديا؟

اخترنا أن نتشارك يومياتنا بشفافية وإيجابية، ونحن نحبّ حياتنا وننشر كلّ ما يمكنه أن يترك أثراً إيجابياً في نفوس متابعينا.

– ألم تخشيا على خصوصيتهما؟

أنا ووسام لا نتشارك والمتابعين أموراً خاصّة، بل لقطات إيجابية جميلة من حياتنا العائلية اليومية. ونحن سعداء بالتعليقات التي تحصدها هذه الفيديوهات من تمنيات لهما بالعمر المديد والسعادة. هذه التعليقات الإيجابية لا تدعنا نتوقّف عند أيّ تعليق سلبي أو مخاوف من الحسد والعين.

– هل تعرفان أنهما في فيديو يراه الآلاف لا بل الملايين على السوشيال ميديا؟

نعم تعرفان أنهما في فيديو سيراه آخرون، ولكنهما لا تعرفان أبداً عدد هؤلاء الذي يتجاوز الآلاف، ولا تدركان معنى أن تكونا على منصّات السوشيال ميديا، فهما صغيرتان على هذه الأمور. 

– أي مستقبل تُعدّان لابنتيكما؟

المستقبل بيد الله. كوالدين، نحاول أن نفعل ما نريده، وقد أخذنا القرار بترك لبنان والانتقال إلى دبي من أجل عائلتنا الصغيرة، وسنفعل أيّ شيء لتأمين مستقبل جميل لهما. وهو قرار حكيم اتّخذناه حفاظاً على أمنهما وعلمهما ومستوى الحياة التي نطمح أن تترعرعا فيه.

– هل الإعلام وعرض الأزياء في حساباتكما لابنتيكما؟

القرار لهما، ولكن لا شكّ في أنهما تترعرعان وتكبُران في أجواء الإعلام والأزياء، وقد يؤثّر ذلك في خياراتهما المستقبلية.

– ما جديدك المهني؟

أعمل على مشروع تلفزيوني له علاقة بالأزياء، آمل أن يبصر النور قريباً. كذلك أعمل لإطلاق علامة تجارية خاصّة بي، من المتوقع أن تبصر النور قريباً.

وسام بريدي: حياتي مع ريم ليست مثالية بل طبيعية ومتوازنة

ينطلق الإعلامي وسام بريدي في برنامجه الجديد “غنّيلي بالجوّ” على “أم بي سي”، في تعاونه الأول مع المحطّة السعودية بعد عشرين عاماً من العمل الإعلامي. نجاح يُضاف الى السعادة التي يعيشها وسام إلى جانب زوجته ريم السعيدي مع ابنتيهما بيلا وصوفيا. سعادة وتناغم واضحان في هذا التصوير الخاص.

– أخبرنا عن حياتك مع ريم…

حياتي مع ريم ليست مثالية كما يعتقد بعض متابعينا على السوشيال ميديا. علاقتنا علاقة زوجية طبيعية ومتوازنة، فيها طلعات ونزلات، وهي مبنيّة على التواصل والحوار والحبّ. بيتنا الزوجي هو ملاذنا الأوّل والأخير، في الحلوّة وفي المرّة.

– من واقع تجربتك الزوجية، كيف تحدّد الحبّ اليوم؟

الحبّ هو أن تكوني مع شخص تتمنّين في كلّ لحظة أن تكوني معه، وليس مع سواه. الحبّ هو أن نكبُر مع الشخص الذي نحبّ وننضج معاً، ونتشارك كلّ شيء معاً ونتعلّق ببعضنا البعض أكثر فأكثر. من المؤكد أن الاهتمام يزيد في الحبّ كذلك الاحترام والتعبير عن المشاعر.

– كيف تصف علاقتك بابنتيك؟

علاقتي بابنتيّ علاقة غرام أبديّ لا تعرف الكلل. أحبّهما كثيراً وأقدّر مسؤولياتي تجاههما. كما أحرص على أن أكون الوالد المتوازن الذي يجمع بين الحنان والعاطفة وبين الصرامة، كي تعرفا أن الحياة هي التوازن الجميل.

– من منهما تشبهك أكثر؟

لكلّ منهما طبعها وشخصيتها. بيلا حنون جداً، إلى حدّ أشعر بالخوف عليها، وصوفيا طيّبة ومهضومة. لا أميّز بينهما أبداً، أحبّهما بكل جوارحي وهما تتقاسمان قلبي.

– هل تحرص على تعليمهما اللغة العربية؟

طبعاً، فاللغة العربية هي لغتنا الأمّ، لذا أراني أصرّ على أن تتحدّثا العربية وتكتباها في المستقبل.

– تنشر كل شيء عن عائلتك الصغيرة على السوشيال ميديا، ما هي الحدود التي رسمتها لك ولعائلتك؟

السوشيال ميديا هي اليوم جزء من حياتنا وحياة الكثيرين. وأنا وريم لا نحمّل الموضوع أكثر ممّا يحتمل، وتريننا بكل بساطة نتشارك لحظاتنا الجميلة مع ابنتينا بلا تحفّظ.  

– حادث الفنان اللبناني جورج الراسي أعاد فتح جراحك التي سبّبها موت شقيقك عصام بريدي في عزّ شبابه بحادث سير مشابه… أخبرنا أكثر.

الجرح الكبير الذي أصاب عائلة جورج الراسي غرز في قلبي، خصوصاً أنني عشت الجرح نفسه مع رحيل شقيقي عصام، الذي قضى في حادث سير أيضاً، وحرق غيابه المفاجئ قلبي. حادثة مقتل جورج حرقت قلبي وأعادتني الى ١٢ نيسان (أبريل) ٢٠١٥، التاريخ المشؤوم الذي وقعت فيه حادثة شقيقي. تعازيّ الحارّة إلى عائلة الفقيد، خصوصاً أنني أعرف الشعور الأليم الذي أصابها. ورحم الله جورج وعصام وأسكنهما جنّاته.  

– ما الدور الذي لعبه دخول ريم في بلسمة جراحك؟

لعبت ريم دوراً أساسياً في بلسمة جراحي، وقد دخلت حياتي في الوقت المناسب. في الحزن، الأصدقاء مهمّون في التخفيف من الألم الذي نعيشه، ولكنّ العائلة الصغيرة هي الأهمّ، لأنها السند الأساسي لتخطّي المرحلة بأقلّ خسائر.     

– أخبرنا عن برنامجك الجديد “غنّيلي بالجوّ” على قناة “أم بي سي”؟

هو برنامج جديد من نوعه، وتعاوني الأول مع محطة “أم بي سي” بعد عشرين سنة من العمل في هذه المهنة، وأتمنى له النجاح من كلّ قلبي. البرنامج عبارة عن حوار جميل وشيّق على متن طائرة خاصّة، وهو يستضيف كبار الفنانين والفنانات من العالم العربي. وقد حرصت على أن يتضمّن البرنامج نكهة جديدة وبصمة في عالم الحوارات الصحافية. آمل أن ينال إعجاب المشاهدين.



اقرأ المقال من المصدر

التعليقات متوقفه