أفضل أفلام الرعب النفسي والنضال للبقاء على قيد الحياة

0

هناك نوع من أفلام الرعب يقدم قصص الرعب الكلاسيكية مثل المنازل المسكونة والأشباح الشريرة، وهناك نوع أكثر رعبًا؛ ذلك الذي يتعامل مع مصائر واقعية أسوأ مثل الاختطاف والحجز وترك الضحية على قيد الحياة تحت رحمة الخاطف، وهذه الصور من أكثر المخاوف المرعبة التي يمكن تخيلها.

هذا هو السبب في أن عمليات الاختطاف المشؤومة كانت في قلب العديد من حبكات أفلام الرعب المخيفة على مرّ السنين، وإذا كنت قد شاهدت فيلم “الهاتف الأسود” (The Black Phone) أو تتطلع لمشاهدته، وشعرت بالانجذاب إلى هذا النوع من الرعب النفسي فستوجهك هذه القائمة في الاتجاه الصحيح.

الهاتف الأسود

فيلم “الهاتف الأسود” (The Black phone) (2022) هو قصة هرب من الأسر مع مزيج من العناصر الخارقة للطبيعة، والفيلم مأخوذ عن قصة قصيرة للمؤلف الأميركي جو هيل تحمل الاسم نفسه، وهي جزء من مجموعة القصص القصيرة “أشباح القرن الـ20” (20th Century Ghosts).

وتدور أحداث الفيلم في عام 1978، في منطقة اشتهرت بجرائم خطف الأطفال، وفي أحد الأيام حين كان الطفل فيني البالغ من العمر 13 عامًا في طريقه إلى المنزل من المدرسة، يقابل شخصا ذا مظهر مخيف يخطفه ويأخذه إلى قبو مظلم يشبه الزنزانة في منزل قديم.

يجد فيني هاتفا قديما معطلا ولكن بطريقة ما يعمل في الليل فقط، سرعان ما يكتشف فيني أنه يمكنه التحدث إلى الضحايا الموتى للخاطف عبر هذا الهاتف، ويحاول هؤلاء الأطفال مساعدة فيني على الهرب، لكن خاطفه يستمر في الفوز.

الفيلم من بطولة إيثان هوك، وجيريمي دايفز، وجيمس رانسون، ومادلين ماكجرو، وإي روجر ميتشل، ومن إخراج سكوت ديريكسون، وشارك ديريكسون في كتابة السيناريو المعدّل مع سي. روبرت كارجيل.

 الغرفة

فيلم “الغرفة” (Room) (2005) دراما قوية مستوحاة من رواية للمؤلفة الأيرلندية الكندية إيما دونوغيو، وهي ليست مجرد قصة رعب بسيطة بل ملحمة مشوقة للبقاء على قيد الحياة، حيث يروي الفيلم قصة “جوي” المحتجزة منذ 7 سنوات في غرفة بسيطة مجهزة كأنها منزل صغير.

تتعرض جوي للاغتصاب وتلد ابنها جاك في الغرفة نفسها، وحتى يستطيع ابنها التعامل مع حياته تقنعه بأن الغرفة هي عالمه الوحيد، ولكن عندما يبلغ عامه الخامس تصارحه بالحقيقة وتحاول مرات عدة تهريبه بأن تدّعي أن الطفل مريض وتطلب من خاطفها أن يأخذه إلى المستشفى، ولكن الخاطف دائمًا يرفض، حتى تخطر ببالها خطة مبتكرة لتهريب جاك إلى العالم الخارجي وتدرّب الطفل عليها.

تتوقف حياة جوي وابنها على نجاح هذه الخطة وقدرته على التعامل مع عالم لم يره من قبل لينقذ أمه.

الفيلم من بطولة بري لارسون، ويعقوب تريمبلاي، ومن إخراج ليني أبراهامسون، وسيناريو إيما دونوغيو.

البؤس

فيلم “البؤس” (Misery) (1990) أحد الأفلام الكلاسيكية عن الاحتجاز، ولكن ما يميزه عن الأفلام الأخرى هو المختطفة التي كان هدفها من الخطف نابعا من الحب والهوس بكاتبها المفضل، هذه الدراما المرعبة مقتبسة من أحد أفضل أعمال ستيفن كينغ الذي يروي قصة مؤلف مشهور، حظه عثر بما يكفي ليجد نفسه محتجزًا في منزل أكبر معجبيه (وأكثرهم جنونًا).

بعد حادث سيارة خطر، تُنقذ الروائي بول شيلدون الممرضة السابقة آني ويلكس التي تدّعي أنها أكبر معجبيه، تنقله آني إلى منزلها ليتعافى، لكن أثناء قراءتها لرواية شيلدون ورعايتها له يأخذ هوسها منعطفًا مظلمًا عندما تكتشف أن شيلدون يقتل شخصيتها المفضلة من رواياته.

وبينما يبتكر شيلدون خططًا للهرب، تزداد الخاطفة في سيطرتها وجنونها لمنعه من الهرب بأي طريقة حتى إن كانت بالعنف.

الفيلم من بطولة جيمس كان، وكاثي بيتس، ومن إخراج روب راينر، وسيناريو وليام جولدمان.

ممر كلوفرفيلد 10

فيلم “ممر كلوفرفيلد 10” (10 Cloverfield Lane) يدور حول اختطاف من نوع خاص، يحتجز فيه الخاطف ضحاياه بحجة إنقاذهم من الخطر، يبدأ الفيلم حين تتعرض ميشيل لحادث سيارة وتفقد الوعي وتستيقظ لتجد نفسها في منزل مبني تحت الأرض مع رجلين، هما هوارد صاحب المنزل، وإيميت، إذ يخبرها هوارد أن هجومًا كيميائيًّا هائلًا جعل الهواء غير قابل للتنفس على كوكب الأرض، وأن أملهم الوحيد في البقاء على قيد الحياة هو البقاء في الداخل.

وعلى الرغم من وسائل الراحة في المنزل والألعاب وشخصية الخاطف المحببة التي تستطيع إقناع أي شخص بأن ما يحدث هنا ليس بخطف واحتجاز بل هو المنقذ، فإن ميشيل بعد أن تكتشف أن هوارد خطف فتاة من قبل، تقرر الهرب مع إيميت لاكتشاف حقيقة العالم الخارجي.

الفيلم من بطولة جون جودمان، وماري إليزابيث وينستيد، وجون غالاغر جونيور، ومن إخراج دان تراشتنبرغ، وسيناريو جوش كامبل، ومات ستويك، وداميان شازيل.

اقرأ المقال من المصدر

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق