ميغان ماركل من ممثلة مغمورة إلى دوقة متمردة.. “الثأر” كتاب يزعج العائلة المالكة

0

من المنتظر أن يصدر غدا الأربعاء كتاب جديد يتناول فصولا من حياة ميغان ماركل، زوجة الأمير هاري، ويتوقع كثيرون بأن يثير ضجة جديدة في أوساط الأسرة المالكة في بريطانيا.

ويعد الكتاب من جنس الكتابة المعروف في الغرب بـ”Tell-all biography”، وهو نوع من كتب السيرة التي تغوص في الجوانب الحميمية من حياة الأشخاص، وتركز بالخصوص على إفشاء الأسرار وكشف “الفضائح”.

وكتب هذا الكتاب الجديد المؤلف الشهير توم باور، تحت عنوان “الثأر: ميغان وهاري والحرب بين آل وندسور” (Revenge: Meghan, Harry and the war between the Windsors).

توم باور كاشف الأسرار

ظهرت مقتطفات من الكتاب بالفعل في الصحف البريطانية، وكشف قسم نشرته صحيفة “التايمز” (The Times) “المكائد” التي حدثت عندما دُعيت الممثلة ميغان ميركل لمقابلة مع مجلة “فانيتي فير” في 2017، وكيف انهارت العلاقة بين الأميرة والمحاور سام كاشنر و”دُمرت إلى الأبد”.

يكشف قسم آخر عن قلق الأسرة المالكة قبل جنازة الأمير فيليب في أبريل/نيسان 2021، ويتضمن الادعاء بأن الملكة أعربت عن ارتياحها لأن حمل ميغان منعها من السفر من الولايات المتحدة لحضور هذا الحدث المهم.

ومن المنتظر أن يصدر الكتاب يوم غد 21 يوليو/ تموز 2022، وتبعًا للمقدمة الدعائية له على موقع أمازون “قام توم باور، كاتب السيرة الاستقصائية الرائد في بريطانيا، بتفكيك الشبكة المحيطة بدوق ودوقة ساسكس وعلاقتهما بالعائلة المالكة، بإجراء أبحاث مكثفة والاتصال بخبراء، والقيام بمقابلات خاصة مع أشخاص مطلعين على الكواليس ولم يتحدثوا من قبل”.

ويضيف التعريف أن “هذا الكتاب يكشف عن قصة مذهلة فيها الحب والخيانة والأسرار والانتقام”.

 

ميغان ووالدها

وحسب ما رشح عن الكتاب، فقد رفضت ميغان ميركل اقتراحا من الملكة وأمير ويلز بأن تسافر إلى الولايات المتحدة للتصالح مع والدها توماس ميركل، و”انزعج” الأمير من فشل الدوقة في مصالحة والدها. وفي مقتطف نُشر، وصف باور كيف واجه الزوجان، بعد شهرين من الزواج ضغوطا لحل الخلاف الشهير بين العروس وأبيها.

ومن المعروف أن والد ميغان لم يحضر حفل الزفاف بعد الكشف عن عمله مع وكالة مصورين وبيعه صورا لابنته، والتي بالفعل انتشرت في جميع أنحاء العالم في الشهور التي سبقت الحفل، ثم ظهر في عدة عروض تلفزيونية انتقد فيها سلوك ابنته والعائلة المالكة.

وقد وبخ الأمير تشارلز الدوق وتساءل عن سبب عدم رضوخ ميغان لطلبه، وكانت إجابة الأمير هاري أن زوجته رفضت الاتصال بوالدها لأنها اشتبهت في أن هاتفه يخضع للمراقبة، أو أن بريده الإلكتروني تعرض للاختراق، وأغضبت هذه الأعذار كلا من الملكة والأمير تشارلز.

“الثأر” يثير فزع ميغان ميركل

قد يظن الكثيرون أن كتابا مثل هذا سيفضح الكثير من خفايا العائلة المالكة سيسعد ميغان ميركل وزوجها هاري، اللذين عبرا أكثر من مرة عن الظلم الذي حاق بهما من أفراد هذه العائلة، لكن الكتاب سيفضح الكثير من الأسرار التي يفضلان إخفاءها، ففي حديثها إلى جي بي نيوز، قالت المعلقة الملكية سارة روبرتسون: “في هذا الكتاب الكثير من القنابل وسوف يحدث صدمة كاملة للعائلة المالكة” وأيضا من أسمتهم “معسكر ساسكس الذين يخشون ذلك”.

وقد قال الكاتب توم باور سابقا موجها كلامه إلى ميغان ميركل، “لا تتوقعي أن تسكتيني”. ويكشف الكتاب عن غضب كل من الأمير هاري وميغان ميركل بسبب رفض طلبهما لدور أكبر في عطلة اليوبيل البلاتيني، التي تم فيها الاحتفال بجلوس الملكة إليزابيث الثانية على العرش، وتفاصيل الجدل الدائر حول تسمية الزوجين لابنتهما الثانية باسم “ليليبيث”، وهو اسم تدليل للملكة، ومقابلة ميغان مع فانيتي فاير التي ادعت فيها بصورة “وهمية” أن لها إنجازات خيرية، حسب تعبير باور.

 

وسبق أن صرح توم باور لموقع “جي بي نيوز” في مايو/أيار الماضي قائلا “لقد اكتشفت أشياء غير عادية حقًا عن ميغان ميركل. وأعتقد أن التصور العام عنها سيتغير وقد يشوبه الغضب، وعلى أي حال ستكون مفاجأة كبيرة”.

وأضاف “لقد اتضح أن تأليف هذا الكتاب كان عملا صعبًا للغاية، لأن الناس كانوا مترددين إلى حد كبير في التحدث، وقد قامت هي ومحاموها بعمل جيد للغاية لإبقاء الجميع صامتين، لكنني نجحت في جعلهم يتحدثون”.

وتابع “إنها قصة رائعة. إنها قصة مذهلة لامرأة أتت من لا شيء وهي الآن شخصية عالمية وداست على كل هؤلاء الآخرين في طريقها، والضحايا حريصون على التحدث وقد تحدثوا”.

ولم يشر باور إلى ما إذا كان “الضحايا” الذين تحدث عنهم هم موظفي القصر الذين اتهمتهم ميغان بالتنمر عليها أو أشخاصا آخرين تعرفت عليهم في مراحل أخرى من حياتها.

ورفض قصر باكنغهام التعليق على كل هذا الأحداث والأخبار بما يتماشى مع سياسته المعهودة بعدم الرد على الكتب غير الرسمية، كما سار على النهج نفسه القائمون على قصر كلارنس هاوس، ولكن ذلك لن يمنع ظهور الكتاب في موعده المنتظر، وقد نشرت فصول منه في أهم الصحف مثل “ذا تايمز” (The Times) و”ذا صنداي تايمز” (The Sunday Times) و”ذا صن” (The Sun).



اقرأ المقال من المصدر

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق