إيران.. إصلاحي بارز يطالب المرشد بإنقاذ النظام قبل فوات الأوان 

0

دعا الأمين العام لحزب “كوادر البناء” الإصلاحي، حسين مرعشي، جميع تيارات وأجنحة النظام الإيراني، من أصوليين وإصلاحيين، إلى إنقاذ “الجمهورية الإسلامية والمرشد” عبر مطالبتهم المرشد الأعلى علي خامنئي ليتبنى “برنامجا إصلاحيا حقيقيا على جدول أعماله”.

وأضاف مرعشي أنه لا أحد سوى علي خامنئي “قادر على إنقاذ الوطن” على حد تعبيره، موضحا أنه “لا رئيس الجمهورية ولا رئيس القضاء ولا رئيس السلطة التشريعية، اجتمعوا أم تفرقوا قادرين على إنقاذ البلد”.

وطالب هذا الإصلاحي البارز، كل من يهمه “مستقبل الجمهورية الإسلامية والمكانة الشخصية لآية الله علي خامنئي” إلى اجتماع لمطالبة المرشد “ببدء عملية إصلاحية حقيقية قبل فوات الأون”.

“النظام سيذوب كذوبان الثلج في حر القيظ”

وحذر حسين مرعشي من أن النظام الديني الحاكم في إيران سوف “يذوب كذوبان الثلج في حر القيظ.. إذا لم تبدأ عملية إصلاحية حقيقية في البلاد وإذا تكررت هذه العملية المدمرة الحالية (من قبيل هروب رؤوس الأموال، وهجرة العقول، وانكماش الطبقة الوسطى، والارتفاع والتضخم بشدة، وانتشار عدم الرضا)، وسينتظرنا مستقبل بائس”.

وفي جزء آخر من خطابه، وصف حسين مرعشي حكومة إبراهيم رئيسي والرئيس نفسه بالمبتدئين وعديمي الخبرة، إلا أنه قال: “نحن لا نريد انهيار حكومة رئيسي”، مضيفا أنه لا يعتبر إبراهيم رئيسي منافسا له، بل “يأس الناس وإحباطهم”.

يراوح التضخم بين 60 إلى 100%

وفي خضم الحديث عن الأزمة الاقتصادية التي تعم إيران، أشار مرعشي إلى ارتفاع معدل التضخم من 60 إلى 100 بالمائة مقارنة بالعام الماضي، وأضاف، “بالإضافة إلى الحكومة نفسها، تواجه أيضا مؤسسة الضمان الاجتماعي وصناديق المعاشات عجزا في الميزانية وغير قادرة على دفع الرواتب والمستحقات وللتعويض عن هذا العجز تتم الزيادة المفرطة في السيولة مما يجعل معدل التضخم في ارتفاع مطرد.

وتعكس تصريحات حسين مرعشي، اعترافه بأن الشخص المسؤول عن الوضع الراهن في البلاد هو المرشد الأعلى علي خامنئي وحده، والذي يمنحه الدستور صلاحيات مطلقة بصفته “الولي الفقيه”.

وانطلاقا من هذه الصلاحيات الدستورية يتدخل الزعيم الإيراني في معظم السياسات السيادية على الأصعدة السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية.

من هو حسین مرعشي

حسين مرعشي البالغ من العمر 65 عاما، أحد النشطاء السياسيين الإصلاحيين والأمين العام لحزب “كوادر البناء”، وكان نائبا في البرلمان في الدورتين الخامسة والسادسة وشغل منصب محافظ كرمان في عهد رئاسة وزراء مير حسين موسوي ورئاسة هاشمي رفسنجاني، ثم رئيسا للمكتب الرئاسي في حكومة رفسنجاني، ونائب الرئيس ورئيس منظمة التراث الثقافي والسياحة خلال فترة رئاسة محمد خاتمي الإصلاحي.

وهو المؤسس لـ”مولي الموحدين الخيرية”، المؤسسة التي تمتلك خطوط “ماهان” المتعاونة مع الحرس الثوري الإيراني.

اقرأ المقال من المصدر

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق