تايوان متوجسة..”تقارب موسكو وبكين يضر السلام الدولي”

بعد اللقاء الشهير الذي عقد أمس على هامش قمة منظمة شنغهاي في مدينة سمرقند بأوزبكستان، بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جينبينغ، أعربت تايوان عن توجسها.

فقد اعتبرت وزارة الخارجية التايوانية في بيان، اليوم الجمعة، أن تعزيز العلاقات الصينية الروسية يضر بـ”السلام الدولي”.

“نظامان متسلطان”

كما رأت أن موسكو “تصف الذين يحافظون على السلام وعلى الوضع القائم بأنهم محرّضون، ما يثبت بشكل واف الضرر الذي يلحقه التحالف بين النظامين المتسلطين الصيني والروسي بالسلام الدولي والاستقرار والديمقراطية والحرية”، بحسب ما نقلت فرانس برس.

أتت تلك التصريحات بعد أن أكد بوتين أمس دعمه لسياسة صين واحدة موحدة، ودان المقاربة الأميركية لملف جزيرة تايوان الساعية إلى الاستقلال عن بكين.

الرئيس الروسي ونظيره الصيني (فرانس برس)

ومنذ أشهر يتصاعد التوتر بين الجزيرة شبه المستقلة، وبكين لاسيما بعد زيادة واشنطن دعمها العسكري والسياسي والدبلوماسي أيضا لتايبيه.

ما أثار حفيظة السلطات الصينية، ودفعها إلى تكثيف مناوراتها العسكرية في مضيق تايوان، كان آخرها أمس الخميس، حيث أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أن أربع طائرات صينية عبرت الخط الأوسط في مضيق تايوان، والذي يعمل عادة كحد غير رسمي بين الجانبين.

يشار إلى أن الخلاف بين الجزيرة وبكين قديم، ففي حين تسعى تايبيه إلى الاستقلال التام عن الصين، تؤكد الأخيرة أن هذا الملف يمس سيادتها ووحدتها وأن تايوان جزء لا يتجزأ من الصين الكبيرة.

فيما تدعم موسكو التي تواجه ضغوطات غربية غير مسبوقة جراء الصراع مع أوكرانيا منذ أشهر، موقف الصين، التي انتهجت إلى حد بعيد موقفاً ميالاً إلى موسكو في هذا الملف رغم التحفظات.

اقرأ المقال من المصدر

التعليقات متوقفه