انهيار جزء من صوامع مرفأ بيروت المتضررة جراء انفجار 2020

مدة الفيديو 04 minutes 59 seconds

|

انهار جزء متصدع من صوامع الحبوب بمرفأ بيروت اليوم الأحد بعد تكرر اندلاع النيران فيها، وذلك قبل أيام من إحياء لبنان الذكرى السنوية الثانية للانفجار المروع الذي هزّ بيروت.

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية فقد غطى غبار كثيف أجواء مرفأ بيروت فور انهيار الجزء المتصدع. ونقلت وسائل إعلام محلية أن صومعتين سقطتا حتى الآن.

ويأتي ذلك بعد أسبوعين من اندلاع حريق في القسم الشمالي من الصوامع نتج -وفق السلطات وخبراء- عن تخمر مخزون الحبوب مع ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة.

صوامع الحبوب بمرفأ بيروت حمت الشطر الغربي من العاصمة من دمار مماثل لما لحق بشطرها الشرقي جراء الانفجار (رويترز)

وحذرت السلطات اللبنانية قبل أيام من أن الجزء الشمالي المتصدّع جراء الانفجار معرّض لـ”خطر السقوط”. وتحولت الصوامع إلى رمز لانفجار مرفأ بيروت، الذي تسبب في الرابع من أغسطس/آب 2020 بمقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة أكثر من 6500 آخرين بجروح.

وقد امتصت الصوامع -البالغ ارتفاعها 48 مترا وكانت تتسع لـ120 ألف طن من الحبوب- القسمَ الأكبر من عصف الانفجار المدمّر؛ وقد حمت بذلك الشطر الغربي من العاصمة من دمار مماثل لما لحق بشطرها الشرقي، وفق خبراء.

ووفق وزارة البيئة اللبنانية، لا تزال الصوامع الجنوبية ثابتة من دون رصد أي حركة تهدد سلامتها.

وتحتوي بعض الصوامع على قرابة 3 آلاف طن من القمح والحبوب، تعذّر تفريغها جراء خطورة العمل قربها، خشية من أن يسرّع ذلك “تحريك بنية الصوامع المتصدعة أصلا وانهيار أجزاء كبيرة منها”، وفق السلطات.

وأصدرت وزارتا البيئة والصحة العامة توجيهات وقائية بداية الأسبوع الجاري حول انبعاث الغبار المكون من مخلفات البناء وبعض الفطريات من الحبوب المتعفنة في حال سقوط الصوامع الشمالية.

اقرأ المقال من المصدر

التعليقات متوقفه