بينهم الشيخ رائد صلاح.. هذا ما جرى مع قيادات فلسطينيي 48 بالقدس

القدس المحتلة – اعترضت سلطات الاحتلال في القدس أعضاء لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي 48 بينما كانوا في طريقهم إلى المسجد الأقصى للقاء شخصيات دينية، فمنعت دخول بعضهم وأعاقت حركة آخرين بذرائع “واهية”، وفق بيان للجنة وصل الجزيرة نت نسخة منه.

وذكرت لجنة المتابعة في بيانها تفاصيل ما جرى لأعضائها وبينهم رئيسها محمد بركة والشيخ رائد صلاح وآخرين.

وفي تصريح تضمنه البيان قال رئيس لجنة المتابعة محمد بركة إن منعه وآخرين من دخول الأقصى “بحجج واهية” هو “علامة من علامات هزيمة الاحتلال الحتمية، المرتعب من تواصلنا الطبيعي مع أهلنا ومقدساتنا في القدس المحتلة”.

وأشار البيان إلى أنه رغم إجراءات الاحتلال الاستفزازية والوحشية، دخل أعضاء من الوفد إلى الأقصى والتقوا مع الشخصيات الدينية، ضمن سلسلة اللقاءات والتواصل المستمر بين القدس ولجنة المتابعة.

تتبع واعتداء

وذكر البيان أن سلطات الاحتلال ومن خلال جنودها في محيط المسجد الأقصى أقدمت “على منع شخصيات من وفد لجنة المتابعة من دخول المسجد الأقصى، بينهم رئيسها محمد بركة، والاعتداء جسديا على عضو المتابعة محمد أسعد كناعنة”.

وقالت اللجنة إن الجنود عرقلوا وأخروا دخول آخرين “في محاولة بائسة لمنع عقد اللقاء المقرر بين وفد لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي الداخل، والشخصيات الدينية ودائرة الأوقاف في المسجد الأقصى المبارك”.

ووفق اللجنة فقد ظهر من الإجراءات في محيط الأقصى أن جنود الاحتلال تلقوا الأوامر لعرقلة دخول الوفد، موضحة أنه “لدى وصول رئيس المتابعة، محمد بركة، إلى باب الأسباط، ليوقف سيارته في موقف السيارة، تقدّم نحوه جندي احتلال وتبعه ضابط أمن سيارات”.

وتابعت أن الضابط شرع في فحص سيارة بركة “ليختلق ما وصفها مشاكل، وهي أمور هامشية، وقال له إن السيارة غير صالحة للاستخدام (..) بهدف واضح، لمنع دخول بركة المسجد الأقصى”.

وأضاف بيات لجنة المتابعة أنه تم احتجاز عضو اللجنة محمد كناعنة، “قبل الوصول إلى بوابات الأقصى وأبلغوه أنه ممنوع من الدخول “لأنه يهدد سلامة الجمهور”، واعتدوا عليه بوحشية، ما اقتضى نقله إلى مستشفى المقاصد لإجراء فحوصات وتبين أنه يعاني من رضوض”.

وأكد البيان أن جنود الاحتلال عرقلوا أيضا دخول الشيخ رائد صلاح والبروفيسور إبراهيم أبو جابر لفترة طويلة حتى انتهى الاجتماع المقرر في المسجد الأقصى، ثم دخلا المسجد.

وذكر أن سلطات الاحتلال “فرضت مخالفَتي سير متجنية على كل من عمر نصار، رئيس بلدية عرابة السابق، ومحمود مواسي، أيضا لتأخير دخولهما إلى المسجد، لكنهما نجحا في الدخول للقاء متأخرين”.

قضية وطنية

من جهته، استنكر رئيس هيئة التنسيق بين لجنة المتابعة والهيئات والشخصيات الوطنية والدينية في القدس المحتلة، المحامي أسامة سعدي، إجراءات الاحتلال ضد أعضاء لجنة المتابعة ورئيسها.

وقال إن “المسجد الأقصى ليس فقط قضية دينية، بل هو قضية وطنية، قضية سيادة، والسيادة هي فلسطينية، والاحتلال زائل لا محالة”.

وأضاف “نحن فلسطينيو الداخل نعرف دورنا الوطني تجاه المسجد الأقصى، خاصة في ظروف يتم فيها حرمان أهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة من الدخول إلى القدس والمسجد الأقصى”.

وبدوره، قال مدير دائرة الأوقاف الشيخ عزام الخطيب إنه “في ظل التضييقات التي تطال أيضا أهلنا في القدس، فإن من أحيا المسجد الأقصى في الشهر الفضيل، هم فلسطينيو 48”.

في حين أدان مفتي القدس وفلسطين، الشيخ محمد حسين “تخاذل أنظمة عربية وإسلامية، أمام ما يواجهه المسجد الأقصى، وبذات موقفهم تجاه حرب الإبادة التي يواجهها شعبنا (في غزة)”.



اقرأ المقال من المصدر

التعليقات متوقفه