تركيع الأونروا وتجويع غزة.. جريمة مركبة رعاها رئيسان ودبرها نتنياهو

48

وهو يقترب من عقده التاسع، ما زالت تجربة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) -ومؤسساتها وموظفوها- تشكل إلى اليوم محور حياة اللاجئ الفلسطيني يوسف أبو النعاج المقيم في إحدى مناطق البقاع اللبناني، وصداقاته. فالمربي المولود عام 1935 في صفورية شمالي فلسطين المحتلة، واللاجئ مع أهله بعد ذلك إلى لبنان، عمل أولا مدرسا في مدرسة للأونروا في مخيم نهر البارد في العام 1954، في حين تولى شقيقه الأكبر أحمد إدارة المخيم.

بعد انتهاء الأونروا من تشييد مخيم النبطية في أقصى جنوبي لبنان عام 1956، انتقل المدرس الشاب للعمل في المدرسة التي أقيمت فيه. ثم تزوج بعد ثلاثة أعوام من يسرى عايش مديرة قسم الشؤون الاجتماعية في الأونروا في المخيم ذاته، حسب مدونة نشرها عام 2023 على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي المدرسة التي تتلمذ فيها أولاده الخمسة الذين ولدوا تباعا، أصبح هو نفسه في العام 1972 مديرها. أما أطفال المربي المذكور فلم يرتادوا المطعم الذي أنشأته الأونروا في المخيم كسائر أقرانهم، لكنهم استفادوا من خدمة العيادة التي بنتها هذه المنظمة، واختارت لها الأطباء والممرضين والصيادلة.

تلامذة مدرسة الأونروا في مخيم النبطية عام 1969 (أرشيف-أونروا)

اقرأ المقال من المصدر