كيف علق نشطاء على إعلان كتائب حزب الله العراقية تعليق عملياتها ضد الأميركيين؟

43

بينما يترقب العالم كيف وأين سترد الإدارة الأميركية على مقتل 3 من جنودها وجرح العشرات في هجوم سابق بمسيّرة على قاعدة أميركية شمال شرقي الأردن، تعلن كتائب حزب الله العراقية تعليق عملياتنا ضد القوات الأميركية.. فكيف قرأ نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي هذه الخطوة؟.

وعن خيارات الإدارة الأميركية في الرد على الهجوم، كشفت صحيفة “بوليتيكو” الأميركية، أن البنتاغون طرح ضرب عناصر إيرانية في سوريا أو العراق، أو أصول بحرية إيرانية في مياه الخليج، وقد يكون الرد على شكل موجات ضد مجموعة من الأهداف.

في المقابل، أصدرت كتائب حزب الله العراقية بيانا أعلنت فيه تعليق عملياتها ضد القوات الأميركية “منعا لإحراج الحكومة العراقية” وقالت في بيان خاص، “نحن اتخذنا قرارنا بدعم المظلومين في قطاع غزة بإرادتنا ودون أي تدخل من الآخرين، وسنستمر بالدفاع عن غزة بطرق أخرى”.

وعن أسباب القرار الذي اتخذته كتائب حزب الله العراقية، قال فرهاد علاء الدين، وهو مستشار رئيس الوزراء العراقي، إن “القرار جاء بعد أيام من الجهود المكثفة، التي بذلها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لمنع تصعيد جميع الأطراف ذات الصلة داخل العراق وخارجه”.

قاعدة “البرج 22” التي قصفتها حركة المقاومة الإسلامية العراقية (الجزيرة)
 

تعليقات وتغريدات

أما وسائل التواصل الاجتماعي، فضجت بتعليقات وتغريدات -نقلت بعضها حلقة (2024/1/31) من برنامج “شبكات”- بعضها يؤيد قرار كتائب حزب الله العراقية، والبعض الآخر يتساءل عن ماذا بعد؟.

وغرّد منتصر العباس قائلا ” كتائب حزب الله لمست جدية من الجانب الأميركي بالانسحاب من العراق بضمانات جادة من الحكومة العراقية والرئيس المقاوم محمد شياع السوداني، فعملت على تعليق عملياتها العسكرية التي ستعود في حال أي خرق من أي جانب”.

ووصف أبو مهدي القرار بـ”الحكيم”، قائلا ” إنه يعزز دور الحكومة العراقية وقدرتها على السيطرة على الوضع، وهذا لا يعني التخلي عن السلاح ما دام هناك تفاهمات يمكن أن تنظم عملية إخراج القوات المحتلة في العراق”.

وتساءل حساب المدعو سو قائلا “كتائب حزب الله العراقي تعلن عن تعليق العمليات العسكرية، هل القدس ستحرر لو الأميركان غادروا العراق؟”

وكتبت مريم “أميركا لا أمان لها.. وهذه الخطوة من تعليق نشاط المقاومة العراقية وتحديدا كتائب حزب الله هي باتفاق مع الحكومة لأسباب سياسية والمغزى منها تقليل التوتر ضد العراق كي تستمر المقاومة من مواقع أخرى بدك الكيان الصهيوني”.

والسؤال المهم بالنسبة لحيدر مصطفى هو “هل تعليق كتائب حزب الله بالعراق عملها ضد القوات الأميركية سيجنب العراق فعليا ضربة أميركية كبيرة كانت تعد للرد على مقتل جنوده؟ وإن كان كذلك فكيف سيكون شكل الرد إذا، وأين؟”

وكان الجيش الأميركي قد أعلن مقتل 3 من عناصره وإصابة عشرات آخرين في هجوم بمسيّرة على قاعدة أميركية بالأردن، واتهمت واشنطن مجموعات مسلحة مدعومة من إيران بالوقوف وراء هذا الهجوم، وتوعدت بالرد عليه.

اقرأ المقال من المصدر