أكرم عفيف نجم منتخب قطر.. اللمسة الفارقة بكأس آسيا

43

بعد 6 مباريات خاضها مع منتخب قطر تكشف الأرقام تأثير النجم أكرم عفيف في منظومة “العنابي”، وتؤكد الإحصائيات أنه رمانة الميزان وكلمة السر في وصوله إلى نهائي كأس آسيا 2024.

إن دور أكرم عفيف تعدى كونه ضابط إيقاع إلى صاحب اللمسة الفارقة والأداء المحوري في المنتخب طوال المشوار القاري.

الأرقام تتحدث

تكشف أرقام “سوفاسكور” بما لا يدع مجالا للشك تأثير عفيف كلاعب محوري في منتخب قطر بإحرازه 5 أهداف في 6 مباريات بكأس آسيا ليحتل وصافة الهدافين، كما أنه يتصدر ترتيب أفضل أصحاب التمريرات بـ3 تمريرات حاسمة، والأكثر مساهمة في تسجيل الأهداف (8 أهداف).

ووفقا للموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بات أكرم اللاعب الأكثر إسهاما بالأهداف في النسخة الحالية.

كما يبدو عفيف مميزا في صناعة وابتكار الفرص التهديفية، حيث صنع حتى الآن 15 فرصة كاملة، علاوة على ذلك ينفذ 2.3 عرضية ناجحة في كل مباراة بنسبة تبلغ 47%.

ويتوج كل هذه الأرقام الفردية للموهوب عفيف حصوله على أعلى معدل تقييمي خاص ببطولة كأس آسيا 2024 بمجموع 8.38، وذلك بحسب منصة “سوفاسكور”.

بطل المواجهة الافتتاحية

ملامح تألق نجم نادي السد القطري برزت مبكرا في البطولة حين نصّب نفسه بطلا للمواجهة الافتتاحية وسجل هدفين في شباك منتخب لبنان في اللقاء الذي انتهى لصالح “الأدعم” بثلاثية نظيفة.

وفي المباراة الثانية واصل عفيف لعب دور النجم الكبير بعدما سجل الهدف الوحيد في شباك منتخب طاجيكستان، ليهدي منتخب قطر 3 نقاط مهمة جعلته يضمن بطاقة العبور إلى دور الـ16.

وفي المواجهة الثالثة ضد الصين دخل عفيف بديلا لكنه نجح في ترك بصمته بعدما مرر كرة على طبق من ذهب لزميله حسن الهيدوس الذي أحرز الهدف الوحيد في اللقاء بالدقيقة الـ66.

وفي الدور ثمن نهائي سجل عفيف حضوره البارز بقيادة “العنابي” إلى ربع النهائي عقب تسجيله هدفا في شباك منتخب فلسطين في اللقاء الذي حسمه “العنابي” بهدفين مقابل هدف.

ولم يتراجع دور عفيف في ربع النهائي أمام منتخب أوزبكستان بعدما أعطى دفعة معنوية كبرى لزملائه خلال ركلات الترجيح، ونفذ الركلة الأولى بنجاح ليكمل بعدها الحارس مشعل برشم دور البطولة عقب تصديه لـ3 ركلات ترجيحية وضعت “العنابي” في نصف النهائي.

توهج أمام إيران

على ملعب الثمامة أمام منتخب إيران تجلت إبداعات عفيف في إسهاماته في الأهداف الثلاثة التي منحت قطر تأشيرة العبور إلى النهائي على حساب “فهود فارس”.

فبعدما قدم تمريرة حاسمة إلى جاسم جابر أثمرت هدف التعادل تقمص عفيف دور البطل مانحا العنابي الأسبقية من تسديدة رائعة قبل نهاية الشوط الأول بـ3 دقائق هز بها شباك الحارس الإيراني علي رياض بيرانفاند، رافعا رصيده إلى 6 أهداف و14 تمريرة حاسمة في تاريخ مشاركاته بكأس آسيا.

ومن هجمة مباغتة تحت قيادة نجم السد سجل المعز علي هدف الانتصار في الدقيقة الـ82، معبدا الطريق نحو نهائي كأس آسيا وكاسرا عقدة إيرانية استمرت منذ ما يقارب 3 عقود، ويعود آخر انتصارات “العنابي” على إيران إلى عام 1997.

في القمة الختامية المرتقبة على ملعب “لوسيل” بعد غد السبت تتطلع الجماهير لرؤية المايسترو عفيف يعزف سيمفونية الختام أمام نظيره الأردني والاحتفاظ باللقب القاري في خزائن العنابي.



اقرأ المقال من المصدر