استبعاد 62 لاعبا كاميرونيا بسبب تزوير أعمارهم

استبعد الاتحاد الكاميروني لكرة القدم 62 لاعبا ينشطون في الدوري المحلي بسبب الاحتيال في أعمارهم، من بينهم أصغر لاعب في المنتخب ويلفريد دوالا، الذي شارك في بطولة أمم أفريقيا الأخيرة بساحل العاج.

ونشر موقع “فايس فوت” قائمة بأسماء اللاعبين الـ62 المستبعدين، وغير المسموح لهم بالمشاركة في المرحلة النهائية من البطولة.

واستنادا لتقرير الاتحاد، فقد كذب دوالا (17 عاما)، لاعب وسط فريق فكتوريا يونايتد، بخصوص عمره الحقيقي، ولذلك تم شطبه من المباريات الفاصلة.

ولم يكشف التقرير عن السن الحقيقي لدوالا، لكن الإيقاف له ولـ61 لاعبا جاء لتقليص القضايا الإدارية التي واجهها اتحاد اللعبة أثناء وبعد نهاية موسم البطولة المحلية.

وكان مدرب الكاميرون السابق ريغوبر سونغ تلقى الإشادة لعثوره على الموهبة دوالا في الدوري المحلي وضمه للمنتخب الأول، لكن لاعب الوسط لم يتمكن من المشاركة فعليا في المباريات أثناء كأس أفريقيا لخروج الكاميرون من دور الـ16 على يد نيجيريا.

وهذا ثالث عام على التوالي يتم فيه إيقاف لاعبين في الكاميرون بسبب تزوير الأعمار، ففي صيف 2022 تم إيقاف 44 لاعبا من 8 أندية في الدوري بسبب الكذب في بيانات الولادة أو انتحال شخصية.

وشهد يناير/كانون الثاني 2023 إيقاف 21 لاعبا من منتخب الكاميرون دون الـ17 عاما للأسباب نفسها، وهي مسألة تشكّل تحديا مستمرا لرئيس الاتحاد صامويل إيتو.

وهزّت فضيحة عمرية الكاميرون في مطلع العام، حيث فشل 32 لاعبا تم استدعاؤهم لبطولة تحت 17 عاما في اختبارات العمر، لأنهم كانوا أكبر سنا مما يزعمون.

وفي حديثه قبل كأس الأمم الأفريقية، اعترف بامبي وانيه جيوفاني، الصحفي الرياضي الكاميروني، بأن الاحتيال في السن يمثّل مشكلة في وطنه، إذ تتلاعب الأندية بأعمار لاعبيها لجذب اهتمام الأندية الأوروبيّة.

لطالما وُجهت اتهامات مباشرة للعديد من الاتحادات الأفريقية -من بينها الكاميرون- بتزوير أعمار منتخباتها السنية، وتم التشكيك في أحقية مجموعة من الألقاب التي تُوجت بها، سواء على المستوى القاري أو العالمي.

وسبق لمنتخب “الأسود غير المروضة” أن توج بلقب أفريقيا في الفئات السنية في مناسبتين، وفي دورة 2017 تم منع 17 لاعبا من البلاد من خوض المنافسة بعد فشلهم في اختبار الفحوص بالرنين المغناطيسي.



اقرأ المقال من المصدر

التعليقات متوقفه