البريميرليغ.. قوة ليفربول وصلابة دفاع أرسنال وتراجع أداء مان يونايتد

|

نارية بكل ما للكلمة من معنى كانت الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم والتي انتهت أمس، بانتزاع ليفربول للصدارة بعد فوز شاق على برايتون وتعادل مخيب لكل من مانشستر سيتي وأرسنال استفاد منه “الليفر” بشكل كامل.

انتفاضة ليفربول

ورغم تفوق ليفربول شبه الكامل في مواجهة ضيفه برايتون، عانى لهزيمة أبناء المدرب الإيطالي دي زيربي ولكنه كان واضحا استعداد لاعبي ليفربول لبذل قصارى جهدهم في المباراة لمنح مدربهم يورغن كلوب أفضل ختام لحقبته في قيادة الفريق.

وشهدت انتفاضة ليفربول كل ما يقدره كلوب، الضغط العالي والقرارات السريعة ومهارات المهاجمين ليقلب الفريق تأخره بهدف للفوز 2-1.

وبهذا الفوز انفرد ليفربول، في صدارة الترتيب بفارق نقطتين عن “المدفعجية” صاحب المركز الثاني و3 نقاط عن السيتي في المركز الثالث، وتوحي الرغبة الكبيرة التي أظهرها اللاعبون أنه سيكون منافسا شرسا في السباق على اللقب.

على قدر الحدث

ونال أرسنال بقيادة المدرب ميكل أرتيتا، الثناء عن جدارة بفضل أدائه السلس وقدرته على هز الشباك هذا الموسم إذ سجل 33 هدفا في 8 انتصارات متتالية بالدوري قبل مواجهة مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد أمس الأحد.

لكن أمام الفريق الذي يدربه مديره السابق وصديقه بيب غوارديولا، قدم أرتيتا أداء دفاعيا لا تشوبه شائبة في التعادل السلبي ليظهر أن قدراته الدفاعية لا تقل عن ترسانته الهجومية. وقد يكون لهذا أهمية كبرى في آخر 9 مباريات بالدوري.

وحد أرسنال من خطورة هجوم السيتي، بقيادة إيرلينغ هالاند، ليكتفي حامل اللقب بتسديدة واحدة على المرمى، وهو أمر نادر الحدوث على ملعب الاتحاد. في الواقع، هذه أول مباراة يخفق فيها صاحب الأرض في التسجيل على ملعبه منذ عامين ونصف.

يونايتد والتساؤلات

وجاء التوقف الدولي في توقيت سيء بالنسبة لمانشستر يونايتد الذي كانت معنوياته مرتفعة بعد الفوز المثير 4-3 على غريمه ليفربول في كأس الاتحاد.

ورغم أن التوقف الدولي قد يفسر تراجع الزخم، فإنه ليس مبررا لأداء يونايتد المتواضع أمام مضيفه برنتفورد.

وسنحت لبرنتفورد فرص للتقدم في النتيجة في الشوط الأول، لكن غابت دقة اللمسة الأخيرة عن محاولاته التي بلغت 31، ليسمح ليونايتد بالخروج بنقطة غير مستحقة.

وتجنب إيريك تن هاغ الإجابة على سؤال بشأن كيفية تفكير يونايتد في المنافسة على الألقاب إذا تفوق عليه منافس يقاتل لتجنب الهبوط من البريميرليغ. وإذا كان تن هاغ لم يجب الصحفيين على أسئلتهم فالمالك الشريك للنادي جيم راتكليف يريد إجابات.

غضب بوتشيتينو

وبدا الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو مدرب تشلسي، محبطا بعد تعادل فريقه على ملعبه 2-2 مع 10 من لاعبي بيرنلي السبت الماضي، ليحتل فريقه المركز 11 في الدوري الإنجليزي ما يثير شكوكا حول مستقبل المدرب الأرجنتيني مع تشيلسي.

وقال بعد أحدث عثرات “البلوز” الذي يعاني للموسم الثاني على التوالي رغم الأموال الطائلة التي أنفقها للتعاقد مع لاعبين، إنه “نحتاج أن نكون فريقا، أكثر ضراوة، نحتاج أن نحسن التواصل فيما بيننا، نريد أن نكون أكثر تنافسية”.

وأضاف المدرب أن أولويته تتمثل في غرس الرغبة الملحة في استعادة الكرة سريعا بين لاعبيه قبل مواجهة مانشستر يونايتد الخميس المقبل.



اقرأ المقال من المصدر

التعليقات متوقفه