الخليفي: فخور بالتنظيم الاستثنائي لكأس آسيا

40

الدوحة- يردد ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية، “فخرا وفخورا” أكثر من مرة في لقائه مع صحفيين -بينهم الجزيرة نت- خلال حديثه عن انعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية لرابطة الأندية الأوروبية في قطر للمرة الثانية بعد أول مرة خلال فترة مونديال 2022.

ويتمثل دور اللجنة التنفيذية لرابطة الأندية الأوروبية، في عقد اجتماعات منتظمة لتوجيه وتقديم المشورة وإطلاع المجلس على المسائل الرئيسية المتعلقة بالتطوير والتنفيذ الإستراتيجي للمنظمة.

وعقد الاجتماع في الدوحة خلال كأس آسيا المقامة في قطر حتى 10 الشهر الجاري، والتي يشارك فيها 113 لاعبا ينشطون في الأندية الأوروبية، أي ما يعادل حوالي 20% من إجمالي عدد اللاعبين في البطولة.

ويقول رئيس نادي باريس سان جيرمان إن “رد الفعل في كل مرة يأتي أعضاء اللجنة التنفيذية إلى البلاد تكون إيجابية، ويشيدون بالبنى التحتية والإمكانيات المتوافرة ويبدون إعجابهم بالشعب والعادات والتقاليد، فنحن نريد أن نظهر للعالم ما تستطيع قطر إنجازه وخاصة بعد التنظيم الاستثنائي لكأس آسيا وما تقدمه اللجنة المحلية، وهذا أمر يرفع الرأس”.

وتابع أن جميع الحاضرين في الاجتماع كانوا يثنون على تنظيم أكبر حدث رياضي كروي قاري وهذه الإشادة تثلج صدورنا، ناهيك عن كسر الرقم القياسي لعدد الحضور الجماهيري وهذا يؤشر إلى أن هذا النجاح لا يأتي من يوم وليلة ولكن يحتاج إلى شغل وتعب وجهد”.

ويشرح أن “عدد الأندية المنضوية تحت إطار الرابطة يزيد باطّراد، فقبل 7 أشهر كنا 280 ناديا واليوم نقترب من الـ500 وطموحنا الوصول إلى 700 ناد، وناقشنا أيضا قرار المحكمة فيما يخص بطولة السوبر الأوروبي وهذا لن يغير شيئا بل سيقوي موقفنا ويقوي البطولات الأوروبية، أكد الجميع على قوة بطولات الأندية الأوروبية، وتقويتها إضافة إلى الشراكة مع يويفا والفيفا”.

وفي رد على سؤال للجزيرة نت، أكد الخليفي أن “قرار محكمة العدل الأوروبية يقوي الأندية الأوروبية، ورغم أنه لا يزال هناك من يريد إقامة السوبر الأوروبي، فإن قرار المحكمة منع إقامة أي بطولة مغلقة ممنوع، وهم استخدموا البروباغندا الإعلامية لتسويق انتصار غير موجود، يمكن لأي جهة إقامة بطولة إذ لم يمنعها أحد” من ذلك.

وأضاف أن “الجميع فخور بدوري الأبطال والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي والمشاركة في هذه البطولات التاريخية والعريقة والتي تسمح لجميع الأندية مهما كان تاريخها وألقابها في المنافسة والتتويج فيها، فمثلا باريس سان جيرمان كان يلعب في الدوري الأوروبي عام 2011 ولو تأسست بطولة السوبر الأوروبي وقتها، لما كان الفريق الباريسي من بين أفضل 4 أندية في العالم ووصل إلى نهائي دوري الأبطال، وبالتالي لماذا نحرم الأندية من حق النمو والتطور والمنافسة؟”.

وعن دور مكتب الاستشارات الذي تعاقدت معه الرابطة، فأشار إلى أن “دوره سيكون مساعدتنا على تحقيق أهدافنا في الدورة المقبلة للرابطة، وتغيير الهيكلة وتنظيم أمور التمويل وهناك الكثير من الإعلاميين لا يعلمون ما الدور الذي نقدمه؟ فتوقيع اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) خدمت آسيا وأفريقيا، والاتحادان الأفريقي والآسيوي يحصلان على دخل، وهناك شراكة بين الرابطة وكل الاتحادات القارية، وكل الأندية تستفيد من بطولة الأندية الجديدة سواء شاركت أو لم تشارك، وهذا كان ضمن اتفاقية الشراكة مع الفيفا”.

باقات استقطاب الأندية

أما عن باقات استقطاب الأندية الأوروبية للانضمام إلى الرابطة، فيكشف الخليفي أن “هذه أحد أهداف شركة الاستشارات، جميع الأندية الأوروبية تستفيد من عوائد البطولات التي تشارك فيها الأندية، وحتى النوادي التي لا تشارك أيضا تستفيد”.

وخلص أنه “نقدم الخدمات والاستشارات القانونية والدعم في حل المشاكل مع الاتحاد الأوروبي أو الدوريات المحلية ومساعدتهم ماديا واستشارات في التسويق والقطاع الرقمي وتطوير مراكز التدريب، فالأندية الكبيرة تملك كل شيء المال والنجوم ومراكز التدريب والمعرفة والعلم وكرة القدم ولاعبين ومديري كرة والجماهير، ولهذا شكلنا لجانا لنقل هذه الخبرات والخدمات للأندية الصغيرة الراغبة بالاستفادة”.

وختم بأن رابطة الأندية الآسيوية على استعداد للتعاون معها، ولدينا علاقات طيبة مع الاتحاد الأفريقي ومستعدون لتقديم المساعدات، لأنهم فعلا يحتاجون للمساعدة ونحن نتطلع أن تكون هناك شراكة شاملة بين كل أندية كرة القدم في العالم.

دور اللجنة التنفيذية لرابطة الأندية الأوروبية عقد اجتماعات منتظمة لتوجيه وتقديم المشورة (الجزيرة)

زيادة 83% منذ بداية الموسم الجاري

وحضر اجتماع الرابطة التي تمثل أندية من جميع أنحاء أوروبا، وشراكاتها مع الاتحادين الأوروبي (يويفا) والدولي (فيفا) لكرة القدم، كلاً من:

  • الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
  • جاسم راشد البوعينين رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم.
  • ماتياس غرافستروم، الأمين العام المؤقت للاتحاد الدولي لكرة القدم.
  • بيدرو بروينسا، رئيس الدوريات الأوروبية.

ويهدف الاجتماع -بحسب البيان الصادر عن الرابطة- إلى “تحقيق رؤية رابطة الأندية الأوروبية في تعزيز العلاقات والشراكات البنّاءة مع جميع الجهات المعنية في كرة القدم”.

وأضاف البيان أنه “انضم 36 عضوا جديدا للرابطة منذ الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية في ديسمبر/كانون الأول 2023 في كوبنهاغن، ليصل عدد أعضائها الآن إلى 486 عضوا، بزيادة قدرها 83% منذ بداية موسم 2023/2024”.

وخلال الاجتماع قال الخليفي “تكتسب هذه الاجتماعات على مستوى القيادة العليا لرابطة الأندية الأوروبية أهميةً كبيرة، لا سيما مع النمو المتواصل الذي تحققه المنظمة بوتيرة سريعة، واقتراب عدد أعضائها من 500 نادٍ”.

وأضاف أن “المسؤوليات الحالية لرابطة الأندية الأوروبية تتخطى نطاق القارة الأوروبية إلى تحقيق المنفعة للأندية في جميع أنحاء العالم، كما هو وارد في مذكرة التفاهم بين الرابطة والاتحاد الدولي، وذلك من خلال آليات مثل برنامج مزايا الأندية (توزيع إيرادات بطولة كأس العالم التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم على جميع الأندية التي تسمح للاعبيها بالمشاركة في البطولات)”.

اقرأ المقال من المصدر