الصين في كأس آسيا 2023.. حلم اللقب الأول يراود “التنين” في الدوحة

42

|

يشارك منتخب الصين في نهائيات كأس أمم آسيا لكرة القدم التي تستضيفها قطر بين 12 يناير/كانون الثاني و10 فبراير/شباط 2024، واضعا نصب عينيه حصد اللقب القاري لأول مرة في تاريخه.

البطل غير المتوج، وصف يمكن إطلاقه على منتخب الصين في القارة الصفراء كونه صعد إلى نهائي كأس أمم آسيا مرتين ولكنه لم يتمكن من حصد اللقب، فضلا عن توقف مسيرته عند الدور نصف النهائي في 4 مناسبات.

والمرة الأولى التي أخفقت فيها الصين في حصد اللقب القاري، كانت أمام السعودية في نهائي نسخة 1984 التي أقيمت في سنغافورة، وخسرت اللقاء بهدفين دون مقابل، وفي المرة الثانية خسرت الصين اللقب على أرضها وبين جماهيرها أمام اليابان 1-3 في نهائي نسخة 2004.

ويدخل المنتخب الصيني التظاهرة القارية بطموحات كبيرة من أجل تحقيق حلم رفع اللقب لأول مرة في تاريخه بعد سلسلة من المشاركات والمحاولات التي لم يكتب لها النجاح.

مباريات الصين بكأس آسيا

ويلعب منتخب الصين في المجموعة الأولى، رفقة منتخبات لبنان وطاجيكستان وقطر صاحبة الضيافة.

  • 13 يناير/كانون الثاني 2024: الصين x طاجيكستان (ملعب عبد الله بن خليفة).
  • 17 يناير/كانون الثاني: الصين x لبنان (ملعب الثمامة).
  • 22 يناير/كانون الثاني: قطر x الصين (ملعب خليفة الدولي).
منتخب الصين يوجد في المجموعة الأولى رفقة منتخبات لبنان وطاجيكستان وقطر (مواقع التواصل )

تأسيس الاتحاد الصيني

تأسس الاتحاد الصيني لكرة القدم في عام 1924، وانضم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في 1931، ثم حصل على عضوية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في عام 1974.

يترأس الاتحاد الصيني، سونغ كاي، منذ 16 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهو لاعب تجديف سابق، حقق العديد من الإنجازات على الصعيد العالمي والأولمبي لبلاده.

وخاض منتخب الصين أول مباراة رسمية له ضد الفلبين في الأول من فبراير/شباط 1913، في دورة ألعاب بطولة الشرق الأقصى التي كانت مقدمة لدورة الألعاب الآسيوية، وفاز وقتها 2-1، في حين كانت أول مباراة دولية للصين أمام إنجلترا في السادس من أغسطس/آب 1936، وذلك في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في ألمانيا.

وو لي أحيني- الصور المرفقة من مواقع الاتحاد الصيني على وسائل التواصل الاجتماعي
“وو لي” مهاجم إسبانيول الإسباني السابق أبرز لاعبي منتخب الصين (بي بي سي)

أبرز اللاعبين

ويبرز فان زهي، أحد أفضل لاعبي كرة القدم الصينية، فهو أول لاعبي صيني يحترف في أوروبا إلى جانب مواطنه سون جيهاي، حينما انضم إلى نادي كريستال بالاس الإنجليزي عام 1998، وبعدها لعب لناديي دندني يونايتد وبولر رينجرز وكارديف سيتي، كما أنه حصل على لقب أفضل لاعب آسيوي عام 2001، وساهم في تأهل بلاده إلى مونديال 2002 وهي المرة والأولى والأخيرة التي يتأهل فيها “التنين” إلى المونديال.

ويعد هاو هايدونغ، أحد المؤثرين في تاريخ كرة القدم الصينية، فهو الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 41 هدفا سجلها في 106 مباريات خلال فترة لعبه الدولي ما بين 1992 و2004.

وتملك تشكيلة منتخب الصين الحالية مجموعة مميزة من اللاعبين، أبرزهم وو لي مهاجم إسبانيول الإسباني السابق، وزهانغ لينبينغ الذي قاد فريق غوانغزهو للفوز بلقب دوري أبطال آسيا عامي 2013 و2015، وآي كيسن البرازيلي الأصل.

الصور المرفقة من مواقع الاتحاد الصيني على وسائل التواصل الاجتماعي
التنين يأمل بتحقيق نتائج إيجابية في كأس آسيا (مواقع التواصل)

مدرب الصين

تولى الصربي ألكساندر يانكوفيتش مسؤولية تدريب منتخب الصين بشكل مؤقت في مارس/آذار 2022، خلف المدرب المحلي لي جياوبينج بعد الخسارة أمام عمان بهدفين دون رد، إلا أنه أثبت كفاءة، فأعلن الاتحاد الصيني تعيينه رسميا مدربا للمنتخب الأول في فبراير/شباط الماضي.

وأوضح الاتحاد الصيني أن التعاقد مع يانكوفيتش جاء بعد مراجعة مجموعة من الخبراء وموافقة أعضاء الاتحاد، وذلك من أجل قيام المدرب بتحضير المنتخب لنهائيات كأس آسيا 2023، وتصفيات كأس العالم 2026.

ومنذ وصوله إلى الصين في 28 سبتمبر/أيلول 2018، تولى يانكوفيتش الإشراف على المنتخب الرديف للفئة تحت 19 عاما، وفي 26 أكتوبر/تشرين الأول 2020، تم تعيينه مدربا للفئة تحت 21 عاما، من أجل التحضير لدورة الألعاب الآسيوية، والتي توقفت مسيرة المنتخب فيها عند الدور ربع النهائي إثر خسارته بهدفين نظيفين أمام كوريا الجنوبية المتوجة باللقب.

وتدريب منتخب الصين هو التجربة الأبرز من نوعها للمدرب الصربي، الذي سبق له أن تولى تدريب منتخب بلاده تحت 21 عاما بين عامي 2010 و2013، بالإضافة إلى خوضه تجربة تدريبية في نادي النجم الأحمر، ونادي ستاندارد ليغ البلجيكي.

وأبدى يانكوفيتش ثقته الكبيرة في قدرة الصين على المنافسة على اللقب الآسيوي، حيث يعتمد في ذلك على مجموعة جديدة من اللاعبين الذين يعرفهم جيدا، ودرّبهم خلال السنوات الأربع ونصف الماضية، ويسعى من خلالهم إلى بناء فريق يملك من القدرات والطموحات؛ وهو ما يمكنه من تحقيق الإنجازات.

اقرأ المقال من المصدر