الفساد يضرب الكرة الإسبانية والمنتخب يسعى لتحسين صورتها

يثق مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لافوينتي في أن فريقه مسؤول عن تحسين صورة كرة القدم الإسبانية من خلال أدائه في الملعب مع خضوع الاتحاد المحلي للعبة لتحقيق في قضية فساد.

وأقال الاتحاد الإسباني أمس الخميس اثنين من مسؤوليه بعد أن داهمت الشرطة مقرات الاتحاد في العاصمة مدريد.

وقال الاتحاد إن المسؤوليْن كانا على صلة بتحقيقات فساد تتضمن عدة ملايين، وأضاف أن القضية سببت “ضررا بالغا للغاية” لصورة الرياضة في البلاد.

قضايا الفساد المتتالية ضربت سمعة الكرة الإسبانية (الفرنسية)

وداهمت الشرطة شقة تخص رئيس الاتحاد السابق لويس روبياليس في إطار تحقيق في مزاعم فساد.

وقال مدرب إسبانيا للصحفيين أمس الخميس عندما سُئل عن مداهمات الشرطة “لا أحد يتوقع ذلك، الأمر ليس جيدا، هناك شعور بالحزن فيما يتعلق بالصورة التي نقدمها. لا يجب أن يؤثر ذلك على عملنا لكننا لا نعيش منفصلين عن الواقع. نحن نريد من السلطات أن تحقق وتحدد مسؤولياتنا”.

وأضاف “لدينا مسؤولية هائلة، نريد جلب أخبار جيدة للجماهير ولبلادنا ولذلك نحتاج للتركيز والعمل ولعب مباريات جيدة وتقديم صورة جيدة لإسبانيا والاتحاد الإسباني”.

وتلعب إسبانيا ضد كولومبيا اليوم الجمعة في لندن، ثم تلتقي مع البرازيل يوم الثلاثاء المقبل في مباراتين وديتين.

واضطرت كرة القدم الإسبانية للتعامل مع عدد من القضايا خارج الملعب مؤخرا بعد أن أوقفت لجنة الاستئناف بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) روبياليس 3 سنوات بسبب مزاعم عن تقبيله اللاعبة جيني إيرموسو على شفتيها دون موافقتها بعد فوز إسبانيا على إنجلترا في نهائي كأس العالم للسيدات العام الماضي.

اقرأ المقال من المصدر

التعليقات متوقفه