“خيول” بوركينا فاسو تتطلع لتكرار سيناريو نسخة 2013 من كأس أمم أفريقيا

40

يسعى منتخب بوركينا فاسو، لتحقيق نتيجة إيجابية وترك بصمته في بطولة كأس أمم أفريقيا 2023 التي تحتضنها ساحل العاج، وتكرار سيناريو نسخة 2013 عندما بلغ المباراة النهائية.

وتقام نسخة 2023 المؤجلة من يونيو/حزيران ويوليو/تموز الماضيين، إلى الفترة بين 13 يناير/كانون الثاني و11 فبراير/شباط من العام المقبل، في 6 مدن مختلفة.

واحتل منتخب بوركينا فاسو المركز الـ57 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لشهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي متراجعا بمركز واحد.

التأسيس

تأسس اتحاد البوركينابي عام 1960 وكان معروفا باسم منتخب “فولتا العليا” لكرة القدم حتى سنة 1984، قبل أن يتغير مسمى الدولة.

وخاض منتخب “بوركينا فاسو” أول مباراة دولية له في 13 أبريل/نيسان 1960 وانتهت بالفوز 5-4 على الغابون.

كأس أمم أفريقيا

شارك منتخب “الخيول” في كأس الأمم الأفريقية 12 مرة، حيث كان أول ظهور له بالمسابقة في نسخة 1978.

وانتظر 18 عاما أخرى قبل أن يظهر مجددا في النهائيات في جنوب أفريقيا عام 1996.

في عام 1998، بلغ الفريق المربع الذهبي لكنه خسر أمام المنتخب المصري الذي توج باللقب بعد ذلك، ثم تعادل في مباراة تحديد المركز الثالث مع نظيره الكونغولي 4-4 قبل أن يفوز الأخير 4-1 بركلات الترجيح، ويحتل المنتخب البوركينابي، المركز الرابع. كما حجز مقعده في نهائيات 2000 و2002 و2004، لكنه خرج فيها جميعا من الدور الأول.

وخرج المنتخب البوركينابي مبكرا من بطولة كأس أمم أفريقيا 2010 وتكرر السيناريو في نسخة 2012 حيث مني بـ3 هزائم جعلته يغادر البطولة من الدور الأول.

وبعد غيابه عن بطولتي 2006 بمصر و2008 بغانا، عاد منتخب بوركينا فاسو إلى الظهور مجددا في النهائيات منذ البطولة الماضية في أنغولا، حيث نجح الفريق في انتزاع نقطة ثمينة من ساحل العاج، ولكنه لم يستفد منها نظرا للهزيمة أمام غانا في المباراة الأخرى.

ولا يختلف اثنان على أن خيول بوركينا واجهت سوء حظ كبير في بطولة عام 2010 بأنغولا، بعدما خاضت الدور الأول مع فريقين عريقين هما ساحل العاج وغانا، بعد انسحاب منتخب توغو قبل بداية البطولة مباشرة نتيجة اعتداء من مجموعة مسلحة متمردة لحافلة الفريق أثناء توجهها لأنغولا.

وتبقى أفضل إنجازات الخيول تحقيق المركز الثاني في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2013 التي استضافتها جنوب أفريقيا.

حيث بلغ الدور النهائي الأول في تاريخه بعد خروجه من منافسات المجموعة الثالثة في المركز الأول متقدما على نيجيريا، ومتأهلا إلى ربع النهائي في مباراته الثالثة على حساب زامبيا حاملة اللقب.

وبعدها أقصت توغو بفضل هدف من نجمها بيترويبا مهاجم رين الفرنسي قبل أن تفوز على غانا بركلات الترجيح (1-1 في الوقت الرسمي ثم الإضافي) في نصف النهائي.

وقبل نسخة 2013، كان سجلها مقتصرا على بلوغها دور الأربعة في 1998 على أرضها.

وفي 2017 خسرت نصف النهائي أمام مصر على ملعب “الصداقة” في العاصمة الغابونية ليبرفيل، بركلات الترجيح 4-3 بعد أن انتهى الوقت الرسمي، ثم التمديد، بنتيجة التعادل 1-1.

وغاب عن نسخة 2019 في مصر ولكن في النسخة الماضية بالكاميرون، احتل منتخب بوركينا فاسو، المركز الرابع في البطولة، بعد الخسارة من الكاميرون صاحبة الأرض والضيافة، بركلات الترجيح (5-3)، وكان الوقتان الأصلي والإضافي، انتهيا بالتعادل (3-3).

في المقابل لم تنجح الخيول حتى الآن في التأهل إلى بطولة كأس العالم.

أبرز اللاعبين الحاليين

بيرتراند تراوري (أستون فيلا الإنجليزي) ودانغو واتارا (بورنموث الإنجليزي) وعبدول تابسوبا وسيدريك بادولو (شريف تيراسبول المولدوفي) وإدموند تابسوبا (باير ليفركوزن).

مدرب المنتخب

وأعلن الاتحاد البوركينابي في أبريل/نيسان 2022 تعيين الفرنسي هوبير فيلود مدربا لمنتخب بلاده لمدة عامين.

ويعرف حارس المرمى السابق لنادي ريمس (1976-1989) كرة القدم الأفريقية جيدا بعدما قاد منتخبي توغو والسودان إلى كأس الأمم الأفريقية وفريق مازيمبي الكونغولي الديمقراطي إلى إحراز لقب كأس الاتحاد الفريقي عام 2016.

كما فاز فيلود (63 عاما) بالعديد من الألقاب المحلية أبرزها لقب الدوري مع وفاق سطيف الجزائري (2013) ومواطنه اتحاد الجزائر (2014) ومازيمبي (2016).

وسيخلف فيلود، المدرب البوركينابي كامو مالو الذي لم يجديد عقده الذي انتهى في فبراير/شباط 2022 رغم قيادة المنتخب إلى نصف نهائي النسخة الأخيرة لكأس الأمم الأفريقية في الكاميرون، قبل الخسارة 1-3 أمام السنغال التي توجت لاحقا باللقب.

مباريات أمم أفريقيا 2023

ويلعب المنتخب البوركينابي في المجموعة الرابعة رفقة الجزائر وموريتانيا وأنغولا:

  • الثلاثاء 16 يناير/كانون الثاني: بوركينا فاسو x موريتانيا (ملعب السلام).
  • السبت 20 يناير/كانون الثاني: الجزائر x بوركينا فاسو (ملعب السلام).
  • الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني: أنغولا x بوركينا فاسو (ملعب تشارلس كونان باني).



اقرأ المقال من المصدر