سقف الطموح يرتفع.. لاعبو منتخب الأردن: قادرون على التتويج بكأس آسيا

51

الريان- بثقة وإصرار وكثير من الواقعية تحدث لاعبو منتخب الأردن للجزيرة نت عن تأهلهم التاريخي إلى نصف نهائي كأس آسيا، مؤكدين قدرتهم على الوصول أبعد في البطولة القارية المقامة في قطر حتى السبت المقبل.

وحقق منتخب “النشامى” إنجازا تاريخيا بوصوله إلى المربع الذهبي بعد فوزه على منتخب طاجيكستان بهدف نظيف على ملعب “أحمد بن علي” المونديالي في مدينة الريان القطرية، وسيلتقي الثلاثاء المقبل مع منتخب كوريا الجنوبية بعد فوزه هو الآخر على منتخب أستراليا 2-1.

وتحدث لاعبو “النشامى” للجزيرة نت عقب تأهلهم التاريخي، مؤكدين أن الطموح قد ارتفع لتحقيق المزيد في هذه البطولة.

البداية مع المغربي الحسين عموته مدرب الفريق -الذي يعد كلمة السر في هذا الإنجاز- والذي قال “للمرة الأولى نحن في نصف النهائي، وعلينا تسخير كل الإمكانيات للذهاب بعيدا في البطولة، وسنقوم بالتحضير للمباراة القادمة بغض النظر عن هوية المنافس”.

أما نجم المنتخب موسى التعمري لاعب مونبلييه الفرنسي فقال للجزيرة نت إن “كل مباراة نفوز بها تزداد ثقتنا بالوصول للنهائي، وهذه الثقة موجودة بيننا”، وعن المنافس القادم قال التعمري “أي منتخب سنواجهه ستكون مباراة قوية، لكن إن شاء الله إحنا قدها”.

أما لاعب وسط المنتخب ونادي الحسين إربد محمود مرضي فقال “طمعنا بعد هذا الفوز بالوصول لنهائي البطولة والتتويج”، لكنه لم يخفِ صعوبة المهمة بتأكيده أنه “بعد دور المجموعات لا يوجد منافس سهل، والأدوار الإقصائية تلعب على تفاصيل صغيرة”.

بدوره، عبر حامي عرين منتخب الأردن يزيد أبو ليلى -الذي كان أحد نجوم المباراة- عن سعادته بـ”كسر عقدة” الوصول إلى نصف النهائي، لافتا إلى أن “جميع الفرق متطورة، وكل من وصل لهذا الدور هو فريق كبير، فأي فريق سنقابله في المرحلة القادمة سنحضّر له، ونعد الجماهير بالوصول إلى النهائي”.

ولم يختلف حديث المدافع الهداف عبد الله نصيب -الذي سجل هدف الفوز على طاجكيستان- عن زملائه ثقة وإصرارا، وقال “نحن مستعدون لأي فريق، وما دام وضعت قدميك في نصف النهائي يجب ألا تخاف من أي منافس، وإن شاء الله نحقق نتائج إيجابية”.

وردا على سؤال الجزيرة نت عما إذا ما كان المنتخب الأردني قادرا على حصد اللقب، قال نصيب “ليش لا، ما دام وصلنا لهذه المرحلة إن شاء الله قادرين”.

وبنفس الروح والثقة يكشف سالم العجالين مدافع “النشامى” أن الطموح زاد لدى اللاعبين والجهاز الفني، وأصبح تحقيق البطولة هدفا حاضرا بقوة، مؤكدا أن “كوريا أو أستراليا من عمالقة آسيا، لكن المنتخب الأردني أثبت أنه أيضا من كبار القارة، ومن سيلعب معنا يجب أن يحسب لنا الحساب”.

ووعد اللاعب إبراهيم سعادة الجماهير الأردنية -التي حضرت بكثافة كل مباريات “النشامى”- بالمضي قدما في البطولة، مشيرا إلى أننا “كلاعبين طموحنا كبير بالوصول لمراحل متقدمة أكثر، هذا الجيل من اللاعبين يتمنى كل الأردنيين أن يصنع إنجازا، والحمد لله صنعناه وسنفعل المزيد”.

بدوره، قال اللاعب براء مرعي “فخورون بما قدمناه، أصبح هدفنا أكبر، سندخل المنافسة في نصف النهائي بقوة وإصرار وتركيز كما دخلنا المباريات السابقة، وهدفنا الوصول للنهائي”.

ولي العهد الأردني نزل إلى أرضية الملعب وهنأ اللاعبين والجهاز الفني (الفرنسية)

وذهب اللاعب صالح راتب إلى القول “نحن من الأربعة الكبار في آسيا، ونسير خطوة تليها أخرى، وطموحنا اللقب، نحترم المنتخبات المتبقية جميعها، ونتمنى أن نقدم أداء مشرفا في المباراة القادمة ونصل للنهائي”.

وتابع ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني المباراة برفقة زوجته الأميرة رجوة في المنصة الرسمية، قبل أن ينزل إلى أرضية الملعب للاحتفال وتهنئة اللاعبين والجهازين الفني والإداري عقب نهاية المباراة، وشاركه الاحتفال وتهنئة اللاعبين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين.



اقرأ المقال من المصدر