كواليس الأيام الأخيرة لنيمار في سان جيرمان

كشف تقرير صحفي عن فترة مضطربة عاشها نيمار دا سيلفا في باريس سان جيرمان، والتي أدت إلى رحيله في نهاية المطاف عن النادي الباريسي إلى الهلال السعودي.

ووفقا لصحيفة “ليكيب” الفرنسية كان هناك عدد من الحوادث المثيرة للقلق أدت إلى مغادرة النجم  البرازيلي ملعب حديقة الأمراء.

وكشفت الصحيفة كيف انهار عالم نيمار في سان جيرمان بداية من “الحضور إلى التدريب في حالة سكر” إلى الاصطدام مع اللاعبين الشباب وفقدان احترام زميله كيليان مبابي”.

وذكر شهود عيان منهم لاعبون وموظفون “كان نيمار يظهر أحيانًا في حالة سكر خلال التدريبات خاصة في فترته الأخيرة مع النادي”.

وبالعودة إلى عام 2022، واجه نيمار ادعاءات مماثلة بعد أن زعم صحفي فرنسي أن البرازيلي “لم يعد يتدرب كثيرًا، ووصل في حالة مزرية إلى التدريبات، وهو شبه مخمور”.

اعتداء وضرب

ونقلت الصحيفة عن شاهد عيان، أن نيمار أعتدى في إحدى الحصص التدريبية، بـ”الضرب” على اللاعب الشاب إسماعيل الغربي، التونسي الأصل الفرنسي الجنسية، والذي كان يشارك في مران الفريق الأول وقتها.

وأشار إلى أن الغربي قام بقطع الكرة من نيمار جونيور، ليقوم الأخير بإسقاط اللاعب الشاب، ومن ثم ضرب رأسه على الأرض، عدة مرات.

وأوضح شاهد العيان الذي استعانت به الصحيفة، أن إسماعيل لم يكن الضحية الوحيدة لنيمار، حيث حاول الساحر البرازيلي، الاعتداء على متوسط الميدان البرتغالي فيتينيا، أكثر من مرة.

وكشف المصدر أيضًا عن حادثة أثناء التدريب عندما اشتبك نيمار مع أحد المدربين المساعدين، خلال فترة المدرب كريستوف غالتييه في النادي الباريسي.

العلاقة مع مبابي

ووصف المصدر كيف تدهورت في النهاية علاقة نيمار مع كيليان مبابي، والتي كانت تهدف إلى إطلاق باريس سان جيرمان نحو المجد الأوروبي.

وقال “في البداية، كان كيليان يحب نيمار، ولكن بعد العمل معه بشكل يومي، فقد الاحترام الذي كان يكنه له”.

وأضاف أن نيمار وليونيل ميسي لاعبي باريس سان جيرمان السابقين انزعجا كثيرا من وضع مبابي على رأس المشروع الباريسي.

ولفت إلى أن ميسي كان انطوائيا، ولكنه كان يتبادل التحية مع زملائه أما نيمار فقد كان يعطي انطباعا بأنه لا يحترم زملاءه ولا يريد التواصل معهم، رغم أنه يبدو لطيفا وودودا في التعامل على انفراد”.

وأكدت الصحيفة في الختام، على أن باريس سان جيرمان مؤمن بقرار الاستغناء عن نيمار.

وقالت، إن مستوى نيمار في النصف الثاني من الموسم الماضي، لم يقنع المدرب لويس إنريكي تمامًا وتحدث معه في الصيف المنصرم، وأخبره بأن يبحث عن نادٍ جديد وأنه لن يسافر مع الفريق في الجولة الصيفية باليابان.

وبعد 6 سنوات قضاها داخل النادي الفرنسي، رحل نيمار إلى الهلال السعودي مقابل 90 مليون يورو.

ولم يقدم نيمار بصمة بارزة مع الهلال، وخاض 5 مباريات فقط سجل خلالها هدفًا وصنع اثنين لزملائه، قبل أن يغيب عن الفريق لنهاية الموسم الجاري بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي خلال مشاركته مع منتخب البرازيل في تصفيات كأس العالم 2026.

المصدر : الصحافة البريطانية + الصحافة الفرنسية



اقرأ المقال من المصدر

التعليقات متوقفه