لاعبو منتخب قطر للجزيرة نت: سنجتهد لإبقاء كأس آسيا في الدوحة

54

الثمامة – مباراة واحدة تفصل منتخب قطر عن الحفاظ على لقبه بطلا لآسيا بعد هزيمته منتخب إيران بنصف نهائي البطولة القارية 3-2، ويؤكد لاعبو “الأدعم” أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لإبقاء الكأس في الدوحة.

وضرب “العنابي” موعدا مع المنتخب الأردني في لقاء عربي خالص للمرة الثالثة في تاريخ البطولة، حيث سيلتقيان على ملعب لوسيل المونديالي يوم السبت القادم، في لقاء منتظر من العالم العربي.

وفي حديثهم للجزيرة نت، يرى نجوم “العنابي” أن لقاء قويا سيجمعهم مع الأردن الطامح للتتويج باللقب ووضع اسمه في قائمة كبار القارة.

ويقول أحمد فتحي إن روح اللاعبين وشخصية البطل سر تحقيق الفوز على منتخب إيران رغم صعوبة المباراة.

وتابع أن “إيران من أفضل منتخبات آسيا، وكنا ندرك أن مواجهته صعبة، وزادت صعوبة بعد الهدف المبكر، ولكن روح اللاعبين وإصرارهم كانا سبب العودة بعد التأخر وتحقيق التعادل ثم الفوز”.

ويؤكد أن “هناك خطوة واحدة متبقية على اللقب وإسعاد الجماهير القطرية، الحلم أصبح قريبا”.

بدوره، أكد إسماعيل محمد أن العنابي قدّم “أداء متكاملا ورد اليوم على كل المشككين في مستواه الفني، وظهر بشخصية البطل أمام منتخب إيران أحد أبرز المرشحين للقب”.

وأضاف في حديث للجزيرة نت، أن المباراة لم تكن سهلة، والنتيجة كانت معلقة حتى الدقيقة الأخيرة، ولكن قوة تركيزنا وشخصيتنا في الملعب لعبا دورا مهما في تحقيق الفوز والعودة من التأخر.

ويشدد على أن “اللاعبين تعاهدوا على تقديم قصارى جهدهم في المباراة النهائية من أجل الحفاظ على اللقب وإسعاد الجماهير القطرية”.

أما محمد وعد، فيرى أن الفوز على إيران أقل شيء يمكن تقديمه للجمهور القطري بعد المساندة والدعم الكبيرين منذ بداية البطولة.

ويشير -في حديث للجزيرة نت- إلى أن “المباراة لم تكن سهلة، ومنتخب إيران قوي، وحاولنا إيقاف خطورته خاصة من الكرات الطولية خلف المدافعين، ونجحنا إلى حد كبير في هذا الأمر”.

وأعرب عن سعادته بوجود منتخبين عربيين في النهائي، وأن اللقب سيكون عربيا، ووعد الجمهور القطري ببذل “رفقة لاعبي المنتخب جهدا مضاعفا حتى لا يغادر الكأس الدوحة”.

وعن النهائي المنتظر أمام الشقيق الأردني، يؤكد بسام الراوي أنها “ستكون مباراة قوية وصعبة بالنسبة للطرفين، وإن شاء الله نكون على قدر المسؤولية ونلعب بالروح نفسها التي لعبنا فيها اليوم أمام إيران”، لكنه طالب الجماهير بالحضور بشكل كثيف في المشهد الأخير من البطولة على ملعب لوسيل.

أما عبد العزيز حاتم فقال “نحن المنتخب لا نهاب أي منافس، لدينا فرصة لتسجيل التاريخ مرة أخرى، وأجمل ما في النهائي أنه سيكون بنكهة عربية بالكامل”.

وعن المنتخب الأردني، قال نجم وسط نادي الريان إن “النشامى” “منتخب قوي واستحق الوصول للنهائي وفاز على منتخبات صعبة، ستكون مباراتنا معهم قوية، نتمنى أن يستمتع الجمهور بها”.

من جهته قال اللاعب سلطان البريك إن “نهائيا عربيا خالصا سيكون بطعم خاص، وطموحنا كبير للفوز بالكأس”.

وإذا توّج العنابي باللقب سيصبح أول منتخب يحافظ على لقبه منذ اليابان عام 2004، ويحتل المركز الثالث في قائمة المتوجين إلى جانب كوريا الجنوبية بلقبين لكل منهما. أما إذا استطاع منتخب الأردن إكمال قصته الخرافية فسيكون الدولة التاسعة التي تنضم إلى قائمة المتوجين باللقب الأغلى في القارة الصفراء.

وتضم قائمة المتوجين بلقب كأس آسيا 8 منتخبات:

  • اليابان (4 ألقاب)
  • السعودية وإيران (3 ألقاب لكل منهما)
  • كوريا الجنوبية (لقبان)
  • الكويت والعراق وأستراليا وقطر (لقب واحد).



اقرأ المقال من المصدر