مدرب نادٍ فرنسي يتحدى اضطهاد الاتحاد للمسلمين ويدعم لاعبيه الصائمين

نال مدرب نادي لوهافر الفرنسي لوكا إلسنر إشادة واسعة عبر المنصات الفرنسية، بعد تصريحاته التي أكد فيها دعمه للاعبين المسلمين الصائمين خلال شهر رمضان، وتخصيصه برنامجا رياضيا خاصا بهم.

قال إلسنر في حوار مع صحيفة “باري نورماندي”: “لدينا نهج مفتوح تجاه شهر رمضان، وندعم اللاعبين الذين يحترمونه. الأداء هو المعيار الوحيد، سواء في المباريات أو في التدريبات. اللاعبون أحرار في الصيام كما يشاؤون، حتى في أيام المباريات”.

وأشاد نشطاء ومدونون وصحفيون بتصريحات إلسنر، التي تعد تحديا لنهج الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الذي يضطهد اللاعبين الذين يصرون على صيام شهر رمضان المبارك، ويعاقبهم بالاستبعاد من المنتخبات.

واعتبر الناشطون موقف المدرب مثالا جيدا يجب الترويج له في فرنسا، ونموذجا يُحتذى به داخل الدوري الفرنسي، خاصة في ظل التعليمات الصارمة التي تضيق على الصائمين.

وكتب الصحفي والناشط محمد بن زاوي موجها رسالة إلى نادي لوهافر: “شكرا لكم على إظهار هذا المثل الذي يجب أن يحتذى به. هذا الخطاب يشعر بالارتياح. الأداء فقط هو المهم، لا أكثر ولا أقل”.

وتحدث الصحفي تيبو لوبلا عن تصريحات إلسنر، معلقا: “من المثير للاهتمام أن نرى كيف يأخذ الحس السليم زمام الأمور على أرض الواقع عند التحدث من وجهة نظر عملية. هل نحن بصدد الخروج من هذه الجدل؟”.

وعلى الجانب الآخر، كشف الصحفي رومان مولينا في مقطع فيديو عن قيام عدد من لاعبي المنتخب الفرنسي بحفلة صاخبة في فندق سوفيتال بمدينة مارسيليا، تضمنت الكحول والمخدرات والموسيقى الصاخبة التي أزعجت نزلاء الفندق.

واتهم مولينا اتحاد الكرة بالنفاق وازدواجية المعايير، حيث يسمح بمثل هذه السلوكيات من جهة، بينما يُضيّق على الصائمين ويطردهم من المنتخبات الوطنية من جهة أخرى.

 

 

 

 



اقرأ المقال من المصدر

التعليقات متوقفه